الرئيسية مقالات في التعليم

منتدانا العزيز….ألف بعد الشر عليك..!

منتدانا… منتدى جامعة الدمام.. ذلك الحبيب والصديق الكائن في قلوبنا وعقولنا قبل أن يتبوأ موقعه المميز على شبكة الانترنت…في الفترة الماضية مرض منتدانا الحبيب ولمدة قاربت الشهر.. لم يتحمل قلبه وجسده الارهاق المستمر وعلى مدار 24 ساعة يومياً فسقط في اغمائة مفاجأة ..كانت لحظات عصيبة عليه وعلينا.. شعرنا أننا نفقد كل من حولنا وهم يفقدونا أيضاً …شعرنا أننا فقدنا سعادتنا بفقدان قدرتنا على لقاء أصدقائنا وأحبابنا، لحظات السعادة باللقاء ومتعته سقطت بسقوطه وأخلت الزمان والمكان للحظات وجوم وشعور بقلة الحيلة.. تيبست أناملنا وهي التي كانت تنشط في الصباح والمساء لتصبح مايسترو يقدم أروع الأنغام وينثر أحلى الكلمات عندما تعزف على مفاتيح الكيبورد الصماء والتي تحولت إلى ألة بيانو رائعة لتعبر عن مكنون عقولنا وقلوبنا… وقفت تساؤلاتنا على حدود لوحة المفاتيح وهي حائرة مرتبكة لا تدري الى أين تذهب وهي التي كانت في السابق تسبق سرعتها غمضة العين متجهة نحو غرف وأقسام منتدانا الحبيب لتجد اجابات شافية ومشاركات كالبلسم تداوي الجروح والقروح وترفع الستار عن طاقة أمل تتجدد كل يوم وكل لحظة. توقيت الغياب (وقت التسجيل) كان أصعب من الغياب.. وطول الغياب كان يثير فينا كل علامات الاستفهام وجراح الألم.. فكم حرمنا المساعدة.. وغابت عنا المعلومة.. وضاعت منا فرص.. وحائرة الأسئلة بدون اجابات.. وتاهت الاختيارات والحلول.. وفقدنا المعين والموجه.. وأنفقنا الساعات والساعات بسبب غياب منتدانا وتعطل خدماته.  بالفعل وهذي هي الحقيقة أننا لا نشعر بقيمة الأشياء إلا عندما نفقدها وعندما فقدنا منتدانا شعرنا أننا فقدنا مصدر عزيز ومهم في حياتنا… فقدنا قيمة التواصل مع الاخرين والتي طالما منتدانا الحبيب قدر هذه القيمة فعمل على حرث أرضه وهيئها ونشر فيها بذور المحبة والاخوة لنقطف نحن الثمار. كم هي الأوقات التي وقف فيها منتدنا صامداً ونشطاً ليستقبل زواره ومريديه بكل ود وترحاب.. نذر كل جزء من جسده لأداء تلك الرسالة، وقسم بكل سعادة جسده لأجزاء في كل جزء يجري فيه ينبوع مختلف بلون مختلف ونكهة مختلفة لتروي ظمأ مختلف وحاجة مختلفة وكلية مختلفة. منذ لحظة ميلاده وهو يتحمل التبعات الكبار بدون كلل أو ملل، لم يرد أحد خائباً ولم يغلق بابه في وجه قاصد أو طالب حاجة.. ولأنه صار مثلنا تماماً جسداً وروح ودم يجري في عروق كان لابد أن تأتي لحظة السقوط وكانت اللحظة قاسية ولكنها كانت حتمية حتى يستريح قليلاً وبعدها يستعيد منتدانا الحبيب نشاطه وعافيته ويفتح أبوابه من جديد لنجري في رحابه .. نتعارف … نتحاور.. نسأل.. نجيب .. نعرف .. نفهم .. نتعلم ..

منتدانا العزيز رجاءا انتبه لنفسك… كن في ضيافة أقوى السيفرات وأمتنها.. احمل دائما معك كل المضادات للفيروسات… احترس من كل غريب يحاول “هكركتك”.. سد جميع المنافذ التي يأتي منها القراصنة والمجرمون.. وإذا مرضت (لا قدر الله) رجاءا اذهب إلى أمهر الأطباء والمختصين.. وعالج عند أقوى الخبراء والمعالجين.. وإذا قررت أن تغيب.. وإذا كان هناك حاجة ضرورية لفترة راحة.. فرجاءا أمنتك الله لا يطول غيابك فنحن لم نعد نحتمل أن تكون خارج الخدمة.. وألف بعد الشر عليك.

قد يعجبك أيضًا
الصحافة…الأداة المعطلة
تذكرة.. داوود الشريان..!
البقرة البنفسجية..!!

أكتب تعليق

تعليقك*

اسمك *
موقعك الإلكتروني

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الادارةالمديرالموارد البشريةالنجاحترويج و اعلانتسويقريادة أعمالعمل المرأة