أرشيف الكاتب: صالح الرشيد

الرئيسية جديد الموقع مقالات في الادارة

عزيزي الموظف: متى تطالب بزيادة راتبك؟!

من أسعد اللحظات بالنسبة للموظف هي الحصول على زيادة في الراتب؛ ومن أصعب وأحرج المواقف على الموظف أيضا المطالبة بالزيادة بالراتب. كثير من الموظفين وخاصة أولئك الذين لا يتعاملون بشكل يومي مع المدير ربما يتعرقون ويقدمون رجلا ويؤخرون أخرى للدخول على المدير لطلب زيادة في الراتب. يشكل راتب الموظف هاجساً مزمناً لدى الموظف والمدير والمؤسسة على حد سواء، أكثر الصدامات بين المديرين والموظفين سببها الراتب ظاهراً كان أو خفياً. وتتفاقم الحالة بفقدان المعايير الموضوعية في تحديد رواتب الموظفين وترك الأمر للأهواء والعواطف وقدرة كل طرف على ابتزاز الآخر. موظفون يحصلون على أقل مما يستحقون، وآخرون يستلون على أكثر مما يستحقون. لا يضيع حق ورائه مطالب المهم أن يكون بالفعل حق ومستحق، والخيار الأسوأ هو قبول العمل براتب لا يتناسب مع مؤهلات الموظف وخبراته ومهاراته، الموظف يدفع الثمن والمؤسسة تدفع الثمن والعميل أيضاً يدفع الثمن، بالطبع لا يخلو الأمر من حالات طمع وعدم قناعة ونظرة حاقدة على الغير، لذلك عزيزي الموظف أضع بين يديك الحالات التي تدفعك لطلب زيادة راتبك بقلب مطمئن ونفس راضية، موجهاً الكرة في ملعب مديرك وتترك معها ضميره ليقرر ما يشاء:

اقرأ المزيد
الرئيسية جديد الموقع مقالات في الادارة

في شركتنا مريض نفسي..!

لسنا أجساداً فقط تتحرك على الأرض، نفوسنا تتحرك قبل أجسادنا، أجسادنا تنشط عندما تنشط نفوسنا، وتعجز أجسادنا عن الحركة عندما تعجز نفوسنا عن المواجهة. والنفوس عندما تصيبها العلل فلا تنتظر من أصحابها أشياءاً ذات نفع وقيمة، وعندما ترتقي النفوس فانتظر مالم تتخيله أو تتوقعه. لذا فان الشركات العالمية تضع مفهوم الصحة النفسية في قمة إهتماماتها، وكثير من الأفكار والأساليب التي تطبقها هذه الشركات موجهة للتعامل مع نفسيات منسوبيها.

اقرأ المزيد
الرئيسية جديد الموقع مقالات في الادارة مقالات في التسويق

جريمة توماس كوك..!

في صباح يوم الاثنين الموافق 23 من سبتمبر الماضي تلقى عملاء شركة توماس كوك عملاق السياحة والرحلات في العالم رسالة صادمة “دخلت شركة توماس كوك في بريطانيا  والكيانات المرتبطة بها التصفية الإلزامية، وهي الآن تحت سيطرة المستلم الرسمي، توقف العمل في المملكة المتحدة وتم إلغاء جميع الرحلات والعطلات المستقبلية” .

اقرأ المزيد
الرئيسية جديد الموقع مقالات في المالية

المرأة في سوق الأسهم..!

سوق الأسهم مفتوح للجميع، الكبير والصغير والمتعلم وغير المتعلم، المواطن والمقيم، وأيضاً مفتوح للرجال والنساء، وفي الوقت الذي بدأت فيه المرأة في مجتمعنا ومنذ سنوات بعيدة الدخول في مجال الاستثمار وأصبحنا نتحدث عن سيدات الأعمال مثلما نتحدث عن رجال الأعمال، ورغم أن الحسابات الجارية للنساء السعوديات في البنوك تقدر بالمليارات وتمتلك عضويات في مجالس كثير من الشركات إلا أن أوضاع المرأة السعودية في سوق الأسهم مازالت ليست على مايرام  بل أن الحضور النسائي في هذا السوق على مستوى العالم ضعيف ومحدود على الرغم من أن الدراسات تشير إلى أن أداء المرأة عموما في السوق أفضل من الرجل وأن عوائد استثمارات المرأة أفضل بسبب تجنبها للمخاطرة وتفضيلها للاستثمار للمدد الطويل؛ وأغرب ما قرأت عن أسباب عزوف المرأة من سوق المال أنه سوق يقوم على أنك تكسب فيه فقط حين يخسر انسان اخر وترتوي من ماء غيرك حين تناله بدهائك وتعيش على أشلاء ضحايا خدعتهم أو خدعهم السوق وهذا يتنافي مع انوثة وحنان وعاطفة المرأة..!

اقرأ المزيد
الرئيسية جديد الموقع مقالات عامة

اليوم الوطني خارج الصندوق..!

حب الوطن فرض على كل فرد، ومن لا يحب وطنه لا يستحق أن يمشي على أرضه أو يعيش تحت سمائه، ومن يضر وطنه بقول أو فعل عليه أن يتوب أو يتم تصنيفه كعدو للوطن ويستحق جزاءه تبعاً لجرمه. في يوم له تاريخ مشهود نحن عبرنا بكل تأكيد عن حبنا لوطننا بالطريقة التي ألفناها واعتدناها كل عام، الشركات تقدم عروضاً خاصة وخصومات كبيرة على منتجاتها وهي بذلك تضرب عصفورين بحجر واحد، تشارك وطناً أعطاها مكاناً ومكانة فرحته بيوم من أيامه العظيمة بل هو أعظم أيامه على الاطلاق، إنه يوم توحيده وتأسيسه، والمسؤولية الاجتماعية للشركات تعني بالأساس مشاركة الوطن والمجتمع أفراحه وأحزانه، مشاركة مادية ملموسة وليس مجرد شعارات فضفاضة وبراقة أو جعجعة بلا طحين، ومن ناحية أخرى تستفيد الشركات بترويج بضاعتها وبناء ودعم علاقتها بعملائها ومشاركتهم فرحتهم بوطنهم، والعملاء في هذا اليوم يكونون في حالة معنوية تشجعهم على الشراء.

اقرأ المزيد
الرئيسية جديد الموقع مقالات في المالية

انهيار سوق الأسهم.. كيف تنجو من الطوفان..!

دوام الحال من المحال في سوق الأسهم، في حال الرواج يتذوق المستثمر الشهد ويحقق مكاسب ربما لم يكن يحلم بها، المائة تصير ألفاً والألف تصبح مائة ألف والمائة ألف تتحول إلى مليون، ومن بدأ بمليون يكسب ملايين. أما في حال التراجع والانهيار تختنق الأنفاس وتتسارع ضربات القلب وتتبخر الأحلام وتستعد المستشفيات لاستقبال ضحايا أسهم قاتلة وبلا رحمة، حدث هذا في يوم 26  فبراير (أطلقوا عليه فبراير الأسود) من عام 2006 وكان عدد الشركات المدرجة حينها في البورصة 67 شركة، وكانت الخسارة فادحة حيث بلغت 2  تريليون ريال سعودي، وشهد السوق حالات إفلاس مأساوية  بين المستثمرين الكبار وكذلك متوسطي الدخل الحالمين بتحسين دخولهم، وأتصور نسبة ليست قليلة من وفيات ذلك الشهر كانت لمستثمرين في سوق الأسهم.  لذا فثقافة التعامل مع حالة إنهيار سوق الأسهم هي ثقافة حتمية لكل من يعمل في هذا السوق. وفي هذه الأيام الكل يتحدث عن الأنهيار القادم لسوق الأسهم والعاصفة التي ستحصد ثروات الجميع؛ ويوميا تطالعنا الصحف والقنوات بتوقعات الخبراء والاقتصاديين وتقارير أبحاث الشركات المالية بخبر “جاكم الذيب.. جاكم..!”.  هنا سنتعاون ونضع خطة حماية تساعد المستثمر على تقليل الخسائر على محفظته في حال حدوث أي تهاوي في السوق لا قدر الله.

اقرأ المزيد
الرئيسية جديد الموقع مقالات في الادارة مقالات في المالية

في سوق الأسهم تعددت الأسباب والموت واحد..! الأخطاء السبع الأهم للمتداولين

عزيزي المستثمر في سوق الأسهم، إذا لم تتعلم من أخطاء الآخرين سيصيبك ما أصابهم، وأخطاء المستثمرين في عالم الأسهم كثيرة، خطأ واحد قد يكون فيه نهايتك، والذين دفعوا الثمن غالياً لم يبخلوا عليك ولا علينا بالعظات والعبر. تكلفة الأخطاء غالية جدا؛ ليست فقط في الأموال التي تذهب وإنما في الثقة بالنفس التي تموت وفي المشاعر السلبية التي تولد..! هنا أنت وأنا سنمر على أخطاء يقع فيها الكثير من المتعاملين بالأسهم حتى نأخذ العبرة ونتعلم من أخطاء الأخرين:

اقرأ المزيد
الرئيسية جديد الموقع مقالات في الادارة مقالات في المالية

القواعد السبع للمتاجرة بالأسهم على طريقة وارن بافيت..!

أعتقد أن ثروة تزيد عن 90 مليار دولار في يد رجل واحد ستثير فضولك خاصة عندما تعرف أن الرجل لم يجد كنزاً مدفوناً في عمق بيته أو كان والده كريما معه وترك له ميراثاً يدعي أنه من صنع يديه، الحقيقة أن يديه حولت اللاشيء إلى ذهب وألماس وكل الأحجار الكريمة في هذا العالم. إنه وارن بافيت عملاق الاستثمار المالي على كوكب الأرض، عزيزي القارئ المهتم بالأسهم والمال أول خطوة في دخولك سوق الأسهم المالية هو حجز مقعد في مدرسة وارن بافيت للإستثمار المالي، نجلس أنا وأنت لنتعلم، تعليم لا ينتهي نهاية تقليدية وبائسة بالحصول على شهادة لا تسمن ولا تغني من جوع، لكن ينتهي بأفكار عملية تصنع مستقبلك ومستقبل من معك. إن أكبر استثمار تقوم به هو أن تستثمر في زيادة رصيدك من المعرفة؛ وأعرق مصدر لتنمية معرفتك بهذا السوق هو وارن بافيت. هنا سنستعرض أهم القواعد التي أفصح عنها وارن نفسه أو من كتب عنه وعن منهجه في الاستثمار في عالم الأسهم:

اقرأ المزيد
الرئيسية جديد الموقع مقالات في المالية

شخصيتك في سوق الأسهم..!

إذا كان المستثمر بصفة عامة له شخصيته المستقلة وصفاته الخاصة التي تميزه عن آخر تسيطر عليه طبيعة الموظف ويقتله روتين الوظيفة؛ فالمستثمر في الأسهم على وجه التحديد له طبيعة خاصة للغاية، الأزمة حدثت عندما فتح سوق الأسهم بابه للجميع، كل مَنْ يمتلك مبلغاً قل أو كثر من المال يتمكن من دخول السوق بسهولة وللأسف يخرج منه بسهولة. الأرباح السريعة والتي تتحقق في طرفة عين أغرت الكثيرين بدخول هذا السوق، سوق تبيع وتشتري فيه بضغطة زر، هو سوق مغري بالفعل، لكن الواقع أثبت أن الأمر ليس بهذه البساطة وأن الكثيرين دفعوا الثمن غالياً لأنهم في الأساس لا يمتلكون شخصية المستثمر في الأسهم ومن ثم عجزوا عن التأقلم مع سوق يتغير عشرات المرات في لحظات.

اقرأ المزيد
الرئيسية جديد الموقع مقالات في الادارة

الأعمدة العشر للتفويض

للتفويض عشرة أعمدة بناها المتخصون واستفاد منها المديرون، العمود الأول الذي يأتي في المنتصف وفي قلب مبنى التفويض هو الايمان، الايمان بأن التفويض ليس طريقاً للهروب من المسؤوليات لكن طريقاً لتحملها، المعروف أن التفويض يفوض السلطات ولا يفوض المسؤوليات، لهذا لا مجال للتنصل من المسؤولية، لهذا على المدير أن يؤمن بأن التفويض هو طريقاً للبناء وليس للهدم، ويجب أن يومن بأنه يفوض لينجح ويُمَكْن غيره من النجاح.

اقرأ المزيد
الرئيسية جديد الموقع مقالات عامة مقالات في الادارة

رؤية 2030 غير قابلة للتخزين..!

رؤية 2030 هي رؤية مجتمع بالكامل وليس رؤية ولاة أمورنا حفظهم الله، هذا هو السطر الأول عند كل حديث عن رؤية المملكة، بدون الإقرار  بهذه الحقيقة أو تجاهلها أو عدم بذل جهد في ترسيخها ستفقد الرؤية جانباً كبيراً من تأثيرها وقوتها، إذا وجهنا الآن سؤالاً إلى شبابنا في مراحلهم السنية المختلفة: ماذا تعرفون عن رؤية 2030؟ لن نتوقع بأي حال من الأحوال الحصول على إجابات تفصيلية، رغم أن هؤلاء الشباب هو المعنيون أساساً بالرؤية، بل ومن المفترض أن الرؤية صُممت من أجلهم! منذ فترة طويلة وأرى أن الرؤية ينقصها التسويق، والتسويق عندما يغيب يغيب معه كل شئ..!

اقرأ المزيد
الرئيسية جديد الموقع مقالات عامة مقالات في التسويق

6 إستراتيجيات للأقناع

صاحب هذه الاستراتيجيات الرائعة هو روبرت شالديني المتخصص في علم النفس الاجتماعي، الرجل بحكم تخصصه خبير بمايدور في نفوس الناس، لذلك قدم لنا ما يستحق الاهتمام والاستفادة،  الرائع في هذه الاستراتيجيات أنها صالحة للاستخدام الفردي والمؤسسي. صالحة لنطبقها في تعاملاتنا الانسانية اليومية، وصالحة أيضاً لنعقد بها أعظم الصفقات مع عملائنا وبنفس راضية.

اقرأ المزيد
الرئيسية جديد الموقع مقالات في الادارة مقالات في التسويق

ضحايا ريادة الأعمال..!

ريادة الأعمال تعيش الآن قمة مجدها، الحديث في وسائل الاعلام وقنوات التواصل عن ريادة الأعمال لا يتوقف، وقصص رواد الأعمال تحاصرنا من كل إتجاه، وفي معظم مؤتمراتنا وندواتنا لا نشعر بالإرتياح إلا إذا وضعنا ريادة الأعمال في جملة مفيدة، والمؤسسات الأكاديمية عندما لا تجد جديداً تقدمه لا يسعفها إلا تجارب ريادة الأعمال، ومراكز التدريب تصنع خبزها من ريادة الأعمال.

اقرأ المزيد
الرئيسية جديد الموقع مقالات في الادارة مقالات في التسويق

كيف تكسب ولاء العميل..؟!

أن تكسب ولاء العميل أصعب كثيراً من أن تفقده، وأن تكسب رضا العميل أصعب كثيراً من أن تجني سخطه، والصعوبة تزداد صعوبة بوجود بدائل متعددة وخيارات متنوعة أمام عميل يبحث عن الأفضل ولا يتردد في تغيير وجهته طالما وجد من يعطيه أكثر أو يكلفه أقل. ثلاثة نقاط إلتقاء حرجة وخطرة تحدد مصيرك مع عميلك، إما حبل وثيق أو خيط رفيع.

اقرأ المزيد
الرئيسية جديد الموقع مقالات في الادارة

الموارد البشرية ومستقبلها..!

عندما يصدر تقرير من شركة KPMG ويتناول مستقبل الموارد البشرية فمن الطبيعي التعامل معه بقدر كبير من الأهمية والاهتمام، لن نختزل التقرير الشامل في مقال وإلا فنحن نظلم التقرير ونظلم المقال، سأتطفل على التقرير وعليك عزيزي القاريء بالتقاط نقاط أثارت انتباهي مع محاولة متواضعة للإضافة.

اقرأ المزيد
الرئيسية جديد الموقع مقالات في الادارة

أحسن الله عزاكم وغفر لميتكم..!

أعرف أن للشركات دورة حياة مثلها مثل منتجاتها، المنتج يُولد في السوق طفل صغير إذا حصل على الرعاية الكافية يكبر وينمو ويرتفع الطلب عليه، يَشتدُّ عوده بالتدريج حتى يصل في مرحلة تالية إلى قمة نضجه، إنه سن الشباب والعطاء، ولأنها سنة الحياة وبفعل عوامل تتعلق بالمنافسة والسوق وفقدان القدرة على التجديد يخبو المنتج رويداً رويدا ليحل محله منتجات أخرى لتعيش أيامها الموعودة، يموت المنتج ليحيا غيره. كذلك الشركات تمر بذات الدورة.

اقرأ المزيد
الرئيسية جديد الموقع مقالات في التعليم

عفواً.. لن يتوقف الزمن عند يوم التخرج..!

يوم غير قابل للنسيان، يوم الانتقال من مقاعد الدراسة إلى صفوف الخريجين، ربما يكون حديثي ثقيلاً على كل خريج أو خريجة  في هذا اليوم، ربما يتهموني بإفساد فرحتهم وتدمير لحظتهم، هم يعيشون اللحظة، ولا يفتشون فيما قبلها أو عما بعدها، لحظة يرتدون فيها روب التخرج ويضعون قبعة الشرف على رؤوسهم ويتبخترون وسط ذويهم ومعلميهم، يرجون من الزمن أن يتوقف عندها لأنها لحظة إستثنائية مفعمة بالمشاعر والاهتمام والشكر والعرفان، لكن الحقيقة أن الزمن لن يتوقف عند هذه اللحظة، اللحظة ستمر في طرفة عين مثلها مثل كل اللحظات السعيدة في حياتنا، ستذهب السكرة وتأتي الفكرة.

اقرأ المزيد
الرئيسية جديد الموقع مقالات عامة مقالات في الادارة مقالات في المالية

إسأل وارين بافيت ولا تسأل طبيب..!

إسأل مجرب ولا تسأل طبيب، وارن بافيت مجرب عظيم يستحق أن تسأله عن عالم المال ودهاليزه، مستثمر أمريكي من أغنياء العالم، وفي عام 2008 كان أغناهم على الاطلاق. بافيت يعطينا قوانين الاستثمار في كبسولة مكثفة تجبرك على بلعها وهضمها ودون أعراض جانبية.

أول نصيحة هي إشارة حمراء تجبرك على التوقف والتمهل والسيطرة على نفس لن تكف عن طلب المزيد، نفس تتسلط على صاحبها حتى تطرحه أرضاً وتقتله كمداً، يحذرك بافيت من مصير مؤلم ويقول لك “لا تشتري مالاتحتاجه وإلا ستضطر يوماً إلى بيع ما تحتاجه”، هذه النصيحة تدوس على جرح لا يلتئم في أجساد السفهاء منا..!

اقرأ المزيد
الرئيسية جديد الموقع مقالات عامة مقالات في الادارة

التجارة على الطريقة القصيمية..!

العقيلات هم أصل تُجّار القصيم ومنبع التِجارة القصيمية، وجيناتهم تسري في جسد التجارة القصيمية حتى هذه اللحظة. العقيلات قرروا منذ أكثر من 400 عام أن يستثمروا خيرات أرضهم وينثروا خيرها في الشام والعراق والأردن وفلسطين ومصر، وكل أرض يستطيعون الوصول إليها ليبيعوا للناس الإبل والأغنام والتمور مقابل استيراد بضائع تشتهر بها تلك المناطق وتحتاجها بلدتهم وأسواقهم.

اقرأ المزيد
الرئيسية جديد الموقع مقالات في التسويق

كيف تبني سمعتك؟

سمعة الانسان هي رأس ماله، والسمعة تصنع مثلما تصنع كل الأشياء، هناك 8 قوانين لصناعة السمعة الشخصية، هذه القوانين وضعها لنا Peter Montoya في كتابه The Personal Pranding ، قوانين لم تتشكل في فراغ، لكنها نتاج دراسة شخصيات مشهورة وذات سمعة طيبة كما يخبرنا المؤلف.

القانون الأول: التخصص، تشتيت الجهود وتنوع مجالات العمل لا يصنع سمعة ولا يبني شهرة، التخصص يخلق التركيز، والتركيز يوحد الجهد، والجهد يصنع السمعة.

اقرأ المزيد
الرئيسية جديد الموقع مقالات في الادارة مقالات في التسويق

في مؤسستنا رائد أعمال..!


ماذا يحدث عندما يكون في مؤسساتنا موظفين بدرجة رائد أعمال؟ أشياء كثيرة يمكن أن تحدث في مؤسساتنا لو سرت في أجساد موظفينا الروح التي تسكن رواد الأعمال.

اقرأ المزيد
الرئيسية جديد الموقع مقالات في تطوير الذات

بائع الطماطم..!

شاب يبحث مثل غيره عن فرصة عمل، لم يكن حاصلاً على مؤهلا علمي يتيح له الحصول على وظيفة تشبه تلك الوظائف التي يحصل عليها عادة أصحاب المؤهلات العلمية، فرص التعليم لا يحصل عليها الجميع، أيضاً هناك من تعلموا وكأنهم لم يتعلموا شيئاً، وهناك من لم يتعلموا وكأنهم تعلموا كل شئ، يقولون أن الحياة هي أعظم معلم، وهي كذلك بالفعل. المهم أن هذا الشاب قرأ إعلاناً عن وظيفة ساعٍ Office Boy في شركة مايكروسوفت، وظيفة بسيطة لكنها لا تختلف عن أي وظيفة مشروعة يأكل صاحبها وبشرف من عمل يده، وعموماً ساعٍ في مايكروسوفت قد يكون حاله أفضل من حال مدير في شركات إيراداتها بالكاد تغطي تكاليفها.

اقرأ المزيد
الرئيسية جديد الموقع مقالات في الادارة مقالات في التسويق

تصدير خدماتنا .. مشروع حلم..!

أكثر من نصف القوى العاملة في العالم كله تعمل في قطاع الخدمات. وتمثل التجارة في الخدمات نحو (25%) من اجمالي حجم التجارة العالمية (السلعية والخدمية). وتشير الدراسات الاقتصادية إلى أن نسبة مساهمة تجارة الخدمات إلى الناتج الإجمالي في العالم سترتفع من (٤٠%) إلى (٦٠%) خلال العقدين القادميـن ومن (٧٠ %) إلى (٨٥%) في الدول الصناعية ومن (٥٠%) إلى (٧٠%) في الدول النامية . وهذا يحدث بعدما أدركت دول العالم الأهمية الكبيرة لهذا القطاع في تنمية اقتصادياتها والمساهمة الفعالة في حل مشكلة مقلقة دائماً وهي ارتفاع نسب البطالة.

اقرأ المزيد
الرئيسية جديد الموقع مقالات في التسويق

مسوق في معبد “الصلعان”..!!

المسوق على كل أرض له وجود، فلا يوجد أرض لا تشهد وجوداً للتسويق. والصين أرض الانتاج والتسويق، الصينيون يسيطرون على تجارة العالم الآن ويستحوذون على 12% من إجمالى الصادرات العالمية، وهم يشكلون الآن صداعاً مزعجاً في رأس الولايات المتحدة الأمريكية وهي تراهم يتوغلون ويكبرون ويسيطرون، المستهلكون الأمريكيون أنفسهم وقعوا تحت سيطرة الصينيين، في العام الماضي اشترى الأمريكيون شاشات تلفاز صينية مسطحة بلغت قيمتها 3.9 مليار دولار.

اقرأ المزيد
الرئيسية جديد الموقع مقالات في الادارة مقالات في التسويق

الحب يصنع المعجزات..!

في لحظة حب خالصة أخبر المدير التنفيذي صاحب الخبرات الطويلة والتاريخ المهني المشهود أحد مرؤوسيه المقربين بقرار اتخذه وسيقدم على تنفيذه وهو قانع وراض ومحب: ” العالم يتغير من حولنا وأشعر أنني غير قادر على التغير معه، ولكي ننقذ شركتنا من توابع التغيير علينا أن نتحرك جميعاً وبسرعة، وأولكم أنا، أنا سأتحرك خارج باب الشركة، الشركة الآن تحتاج إلى مدير جديد يحل محلي، مدير يملك دوافع جديدة وحوافز قوية ومتطورة، مدير يملك فكراً حديثاً يقود الشركة إلى الأمام، لو بقيت مكاني بفكري التقليدي وطريقتي التي أدمنتها في الإدارة لغرقتُ وغرقت معي الشركة، لذا قريباً جداً سأغادر فليس لي مكان هنا بعد الآن”. كان مديراً محباً لشركته، ولو كان كارهاً لها أو كانت مشاعره محايدة أو لم تصل مشاعره إلى هذا المستوى من الحب لظل مكانه وتشبث بمنصبه حتى آخر نفس من أنفاس الشركة..!

اقرأ المزيد
الرئيسية جديد الموقع مقالات عامة مقالات في الادارة

هؤلاء الذين يزعجونك.. هم أكثر من ينفعونك..!!

يحكي لنا الابن القصة، قصة فيها عظة وعبرة، يحكي ويقول: كان أبي إذا دخل حجرتي ووجد المصباح مضاءاً بينما أنا خارج الحجرة نهرني وتعجب من إهدار كهرباء في حجرة تخلو من ساكنيها، وإذا دخل الحمام ووجد قطرات مياه تخرج من الصنبور بعد غلقه نهرني واتهمني بعدم الاتقان في إغلاق الصنبور. كل أهمال مني كان يقابله أبي بموقف ورد وتوبيخ، مرت السنوات وأنا وأبي على هذه الحالة، تخرجتُ من الجامعة وبدأتُ الرحلة المعتادة في البحث عن فرص عمل، قَدمت على عدة وظائف حتى جائني اتصال من شركة كبيرة تحدد يوماً للمقابلة،

اقرأ المزيد
الرئيسية جديد الموقع مقالات في الادارة

كيف نصنع مدير..؟

الادارة هي علم وفن تحقيق الأهداف من خلال الآخرين، هكذا تعلمناها وعلمناها، مهمة ليست سهلة ولكنها ليست صعبة، إذا عرفنا أصول الأشياء تمكنا من قيادتها، وإذا جهلناها هي التي ستقودنا. في السابق كانوا يقولون أن المدير يُولد ولا يُصنع، وكان هذا يعني أن المدير تشكله جينات وخصائص وراثية، لذلك فهناك من يولد ليكون قائداً وهناك من يولد ليكون تابعاً، شواهد كثيرة في عصور سابقة كانت تؤكد هذا المعني قبل أن تظهر المعرفة الادارية وتتكاثر لتلد نظريات ومناهج علمية في الادارية جعلتنا نتيقن بأن المدير يمكن صناعته مع كل الاحترام للخصائص والمواهب الشخصية التي يجب الاقرار بأنها تصنع الفارق في كثير من المواقف، لكن حتى الخصائص والمواهب الشخصية ذاتها يمكن تنميتها بمنهج علمي. وإذا كانت العبقرية 1% إلهام و 99 % جهد كما يخبرنا توماس أديسون فالمجتهدون يفتح لهم النجاح أبوابه والمتكاسلون فاشلون مهما كانوا مهلمين. على كل حال نحن وفي المرحلة التي يمر بها مجتمعنا الآن في أمس الحاجة لتطوير صناعة المديرين، نحن في أمس الحاجة لفئة جديدة من المديرين منسجمة مع واقعها ومتوائمة مع عصرها، مديرين نغرس في قلوبهم كره الروتين والبيروقراطية، ونحقنهم بالمرونة والقدرة على التغير والتغيير، لكن كيف نصنعهم؟!

اقرأ المزيد
الرئيسية جديد الموقع مقالات في التسويق

التسويق للشيبان..!

في الغرب يقدرون كثيراً كبار السن، والمجتمعات الغربية ترتفع فيها نسبة المسنين، لذا فان تلك المجتمعات تقدرهم حق قدرهم، التقدير لا ياتي فقط من اعتبارهم مواطنين لهم حقوق أكثر مماعليهم من واجبات، التقدير ياتي أيضاً من امتلاك كبار السن لثروات كبيرة جمعوها بعد سنوات طويلة من العمل، بالطبع ليس من الملائم أو المفيد أن تظل ثرواتهم مكدسة في خزائنهم، عليهم أن يجذبوهم بالمغريات لينفقوا ويساهموا في تنشيط حركة الأسواق، ولذا كبار السن مستهدفون تسويقياً، والشركات السلعية والخدمية الآن تضعهم في دائرة الاهتمام، وإذا كان في الولايات المتحدة الأمريكية على سبيل المثال 77% من ثروتها يملكها كبار تعدوا سن الستين فهم يستحقون هذا الاهتمام بالفعل، بل والجديد أن صور كبار السن بدأت تنتشر على أغلفة المجلات كمؤثرين وقادة رأي. أيضاً ثبت أن انفاق كبار السن يتاثر بشكل محدود بالأزمات الاقتصادية.

اقرأ المزيد
الرئيسية جديد الموقع مقالات في الادارة

متى تستقيل من وظيفتك..؟!

أكبر خطأ يرتكبه الموظف في حق نفسه هو أن يضع لافتة على مكتبه مدون عليها كلمات سوداء ” ليس في الامكان أفضل مما كان”، هناك دائماً في الامكان أفضل مما كان وإذا كان هناك ما يستحق أن نهرب منه فهناك ما يستحق أن نهرول إليه، عمل الانسان هو حاضره ومستقبله، وكل يوم في العمل هو لبنة في بناء قيمة الانسان وتعظيم اسهاماته في هذه الحياة، وإذا كان التردد يكبلك بالقيود ويحول بينك وبين اتخاذ قراراً بترك عملك الحالي والبحث عن عمل آخر فأصحاب الخبرات وأهل الدراية يدعمونك ويطرحون أمامك مبررات عديدة قد يكفيك واحد منها لتتخذ قراراً يراودك في المنام فتستيقظ مذعوراً وتستعيذ من شيطان رجيم..!

اقرأ المزيد
الرئيسية جديد الموقع مقالات في الادارة

وماذا بعد أن يغادر الوافدون..؟

لا أحد يمكنه أن ينكر أن أعداد الوافدين ظلت وعلى مدار سنوات طويلة أعداداً مرتفعة للغاية، هناك مناطق كثيرة عندما نتجول فيها نشعر وكأننا في بنجلاديش أو الهند وأخرى تفوح فيها بقوة روائح الشام ومصر واليمن. كنا ومازلنا نملك ما يجذب الآخرين للعمل والعيش معنا، لكن متغيرات جديدة حدثت وأجبرتنا على تغيير تركيبتنا السكانية، سياسة واضحة وقوية هلت بشائرها في قطاعات عديدة، لن ينكر أحد أيضاً أن مجالات عمل كثيرة فتحت أبوابها مرحبة بالمواطنين ومودعة للوافدين، فرص كبيرة وواعدة بدأت تخضع وتستسلم عند أطراف أقدامنا نحن السعوديين، فرص توظف وفرص إستثمار، المرحلة الأولى في التغيير تتم بشكل غير مسبوق وبسرعة واضحة. أثق في أن أعداداً كبيرة من الوافدين غادرت وستغادر، وأريد أن أشعر بالثقة أننا قادرون على ملأ الفراغ الحالي والمتوقع.

اقرأ المزيد
1 2 3 16
الادارةالمديرالموارد البشريةالنجاحترويج و اعلانتسويقريادة أعمالعمل المرأة