الرئيسية جديد الموقع مقالات في التسويق

طريقة التسويق في رمضان..!

خاصة للغاية، ومن حسن حظ المسوقين أن شهرا من المتصور أن تخمد فيه الشهوات وتسود فيه الروحانيات يحدث فيه العكس، الناس تأكل وتشرب في هذا الشهر أكثر مما تأكل وتشرب في أي شهر آخر، تشير الاحصائيات إلى أن نسبة الاستهلاك لدى الأسر السعودية خلال شهر رمضان تصل إلى 150 % من إستهلاكهم خلال الشهور الأخرى، مئات الآلاف من أطنان الأغذية والمشروبات تجد طريقها إلى بطون الناس في رمضان. نعم يزيد الاستهلاك في رمضان لكن معه تزيد حدة المنافسة وترتفع حرارتها إلى أعلى درجاتها، منافسة نتمناها شريفة ونزيهة ورابحة للجميع، منافسة على المكانة والمال والبركة.

خصوصية الشهر تصنع خصوصية في عناصر المزيج التسويقي، في المنتج والتسعير والتوزيع والترويج، منتجات رمضان يجب أن تكون بقيمة رمضان، منتجات لا تبخس العميل حقه وتناسب الحالة الخاصة التي يعيشها في رمضان، وإذا كنت تظل عام كامل تجمع فيه المشاهدات والمعلومات لتعرف مكانة منتجك بين المنتجات أنت تستطيع أن تفعل هذا في شهر واحد، بطولة مجمعة ومكثفة والكأس يخطفه الأجدر والأفضل، شكل منتجك في رمضان مهم، عليك أن تمنحه شكلاً مختلفاً أو تغليفاً خاصاً، منتجك رمضانه عيد وعيده رمضان.
السعر في رمضان غير، سعر يسهل على عميلك ولا يشق عليه، رمضان شهر الكرم وأنت وسعرك يجب أن تكونا كريمين مع عملائكما، العروض والخصومات والمسابقات والجوائز حضورها واجب فالأرباح التي قد تحققها في هذا الشهر ربما تغنيك عن أرباح شهور.
التوزيع مكثف في رمضان، الأرفف يجب ألا تخلو لحظة واحدة من منتجك وموقعك يجب أن يكون دائماً على أهبة الاستعداد لاستقبال عميل سيتناول إفطاره أو سحوره في رحابك، وتجهيزات التوصيل لمواقع العملاء يجب أن تكون متوافرة وفي أعلى مستوياتها، خدمات التوصيل هي الخدمات الأعلى طلباً في الشهر الكريم، علاقة خاصة يجب أن تسود بينك وبين موزعيك في رمضان، من المهم أن تتعاونوا على البر والتقوى وعلى ما يخدم عملائك ويسعدهم في شهر السعادة.
السباق في رمضان سيحسمه الترويج ولا شك. الترويج في رمضان مختلف عن غير رمضان، الدوافع العاطفية والاجتماعية ستؤثر في نفوس عملائك، الكلمات الرقيقة والعبارات الدافئة والمشاعر الكريمة ودعم العلاقات الأسرية كلها سيكون لها صدى في نفوس عملائك، ونمط حياة عملائك في رمضان يحفزك على إعادة تحديد توقيت نشاط ترويجك، لحظات الافطار ولحظات الراحة بعدها ولحظات السحور وساعات النوم واليقظة والعمل يجب أن تدونها على أجدنتك الترويجية وبدقة كبيرة. وسائل التواصل الاجتماعي ستكون ميداناً كبيراً للمنافسة، وجزء كبير من الوقت سيقضيه الناس كالعادة على منصات التواصل.
يتبقى الأهم، عطائك لمجتمعك في رمضان، مسؤوليتك الاجتماعية في شهر تجتمع فيه القلوب، جزء معتبر من أرباحك يجب أن يذهب لعمل الخير ومساعدة الفقراء ودعم المحتاجين، إبعث برسالة عظيمة لعملائك ومجتمعك بأنك تقدر شهر الخير وتسعى جاهداً للانتفاع ببركاته، شهر مبارك عليك وعلى عملائك وعلى شركتك وعلى مجتمع يفخر بأمثالك.

قد يعجبك أيضًا
إلى هؤلاء……كل عام وأنتم بخير
كما تفكر المؤسسات…تكون..!
أيه الشاب.. فضلا عد إلى الأمام

أكتب تعليق

تعليقك*

اسمك *
موقعك الإلكتروني

الادارةالمديرالموارد البشريةالنجاحترويج و اعلانتسويقريادة أعمالعمل المرأة