الرئيسية مقالات في الادارة

ثقافة المؤسسة

عندما نتكلم عن ثقافة الفرد فإننا نقصد بها العادات والتقاليد والأفكار التي يتبناها الفرد وتؤثر في سلوكه وتعاملاته مع الآخرين ومع المواقف التي تواجهه في حياته. هذه الثقافة يكتسبها الفرد من خلال مراحل تعلمه المختلفة، ومن خلال التجارب التي يمر بها في حياته، ومن خلال التأثر بالمجتمع المحيط به. وهناك ثقافة المجتمع وهي التي تعبر عن العادات والتقاليد والمعتقدات السائدة في ذلك المجتمع. إذا كان للفرد ثقافة وللمجتمع ثقافة، فهناك ثقافة المؤسسة ونعني بها: العادات والتقاليد والمعتقدات والتوجهات السائدة بين العاملين في المؤسسة. هذه الثقافة تعكس الرسالة التي تؤمن بها المؤسسة، فإذا كانت رسالة المؤسسة تركز على تحقيق الجودة فهذا يعني أن جميع العاملين في المؤسسة يحرصون على تحقيق الجودة. إن ثقافة المؤسسة لها دور واضح في تقدم المؤسسة أو تأخرها، نجاحها أو فشلها، ولذلك فمن الضروري أن تنتشر في المؤسسة ثقافة إيجابية، ومن خلال تلك الثقافة تظهر العادات والمعتقدات التالية:

  1. العمل بروح الفريق حيث يدرك الجميع أنهم في مركب واحد وأنهم من خلال تعاونهم ومساندتهم لبعضهم البعض سوف يصلوا بالمركب إلى بر الأمان.
  2. وجود قناعة تامة لدى جميع منسوبي المؤسسة مديرين وعاملين بأنهم جميعاً في خدمة عملاء المؤسسة، وأن هؤلاء العملاء هم الذين يمنحوا المؤسسة الفرصة للاستمرار في تحقيق النجاح.
  3. وجود قناعة تامة لدى إدارة المؤسسة بأن الموظفين والعاملين في المؤسسة هم ثروتها الحقيقية، وأن الإنجازات تتحقق من خلالهم، ومن ثم فيجب الحفاظ على هذه الثروة وتنميتها.
  4. الموظفون والعاملون لديهم قناعة تامة بأن تقدم المؤسسة يعني تقدمهم وتفوق المؤسسة يعني تفوقهم، وأن المؤسسة دائماً يجب أن تضيف قيمة للمجتمع.
  5. وجود قناعة تامة لدى إدارة المؤسسة وموظفيها بأن الرياح لا تأتي دائماً بما تشتهيه السفن، وأن الجميع يجب أن يكونوا على استعداد دائماً لمواجهة الأزمات، وعندما تحدث الأزمة فكل فرد يعرف دوره في المواجهة ويؤديه على أكمل وجه.
  6. المديرون والموظفون يدركون تماماً بأن التدريب يشكل محوراً أساسياً في تقدمهم ومن ثم تقدم المؤسسة وبالتالي على الجميع أن يسعى إلى تنمية مهاراته وقدراته.
  7. إدارة المؤسسة وموظفيها يدركون تماماً أن الجودة يجب أن تظهر في جميع جوانب المؤسسة وفى كافة تفاصيل العمل، وأن كل فرد له دور أساسي في تحقيق الجودة
  8. إدارة المؤسسة وموظفيها يؤمنون تماماً بقيمة الوقت، وأن الوقت الضائع دون فائدة حقيقيةً يعني تكلفة تتحملها المؤسسة وفى النهاية سوف يتحملها العميل.

 

إن كل مؤسسة أياً كان نشاطها، أياً كان حجمها، أيا كانت أهدافها، يجب أن تسودها ثقافة إيجابية، ثقافة تسمح لها بالتقدم والاستمرارية، وعندما تتقدم المؤسسات قطعاً لن يتأخر المجتمع.

قد يعجبك أيضًا
ما بين (مجانًا) .. و(خذ الباقي)!!
وُلد ليبيع..!
الضيافة الحكومية.. درس إماراتي جديد..!!

أكتب تعليق

تعليقك*

اسمك *
موقعك الإلكتروني

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الادارةالمديرالموارد البشريةالنجاحترويج و اعلانتسويقريادة أعمالعمل المرأة