الرئيسية جديد الموقع مقالات عامة

أغيثوني..زوجي لا يمرض..!!

هي صحابية عاشت في زمن الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام، ومن عاشوا في زمن نبينا الكريم واقتربوا منه ذاقوا سعادة الدنيا والآخرة، أهم بها هم شديد، وتملكها هاجس كدر عليها حياتها، أتدرون ما الذي أهمها؟ ما الذي كدرها؟ زوجها دائماً بصحة وعافية فلا يمرض أبداً، يملك المال ويضع الصحة تاجاً على رأسه، يعيش بلا مشاكل وبلا منغصات. وكان هذا هو همها وحزنها!! ربما تتصورون أن همها تملكها من خشية زواجه عليها أو تركه لها باحثاً عن الأجمل والأكمل، ربما تتصورون أيضاً أن همها في ترقب زوال النعم التي أنعم الله بها على زوجها ومن ثم عليها وعلى بيتها، أو كدرها انتظار التعب بعد راحة سكنت في بيتها ومع زوجها؟

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات في الادارة

حتى يخرج المارد من القمقم ..!!

هناك قاعدة تقول ”لن تستطيع مؤسستك أن تحقق النجاح والتميز ما لم يكن لديها الموظفون القادرون على تحقيق ذلك”. مهما أخذت المؤسسات بمخرجات التطور التكنولوجي ومهما سعت المؤسسات إلى وضع الخطط والاستراتيجيات والقواعد والنظم، ومهما امتلكت المؤسسات من إمكانات مادية، سيظل العنصر البشري دائماً هو العامل الأكثر تأثيرا في تشكيل حاضر ومستقبل تلك المؤسسات في عالم الأعمال. وإذا كانت جميع أصول المؤسسة قابلة للتقليد والنسخ من قبل المنافسين سيظل العنصر البشري هو الأصل المتفرد غير القابل للنقل أو المحاكاة. من هذا المنطلق تتضح أهمية تنمية أداء الموارد البشرية في المؤسسة ونقل هذا الأداء من المنطقة العادية إلى المنطقة الاستثنائية.

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات في الادارة

إدارة خالتي قماشة…!

في مطلع الثمانينيات وقبل هوجة الفضائيات – التي لا يسمن معظمها ولا يغني من جوع – ارتبط المشاهدون بمسلسل كويتي كوميدي ذاعت شهرته في دول الخليج.. مسلسل ”خالتي قماشة” والذي تدور أحداثه عن ”قماشة” تلك السيدة العجوز التي تقيم مع أبنائها وزوجاتهم في مسكن واحد، ترغب ”قماشة” في الحفاظ على سلوك أبنائها وعدم استسلامهم لزوجاتهم، ورأت أن الطريقة المناسبة لتحقيق هذا الهدف هو زرع ”كاميرات” في حجرات أبنائها لتعرف كل ما يدور بين أبنائها وزوجاتهم، ومن ثم تتدخل إذا ما استلزم الأمر؛ لتحافظ على كيان العائلة وتماسكها ولتبقى على اطلاع بما يودون القيام به، ولتشعر بأنها هي سيدة المنزل والكل يرتجف منها ويفز لها.

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات في تطوير الذات

كيف تكون منتجا..؟

في كتابه العادات السبع للناس الأكثر فاعلية يروي ستيفن كوفي أو يفترض قصة لرجل في الغابة يعمل بهمة ونشاط في قطع الأشجار، فسأله شخص ما: ماذا تفعل؟ فرد عليه الرجل: ألا ترى أني أقطع الأشجار، فرد عليه: يبدو عليك الإرهاق منذ متى وأنت تقطع هذه الأشجار، فرد قائلاً: أكثر من خمس ساعات، لقد استهلكت قواي، إنه عمل شاق، فقال له هذا الشخص: حسناً لماذا لا تستريح بضع دقائق لشحذ المنشار، لو فعلت ذلك فسيقطع المنشار الشجرة بسرعة، فرد عليه الرجل: ليس لدي وقت لشحذ المنشار، فأنا مشغول تماماً بعملية قطع الشجرة. تشير القصة المذكورة إلى سمة الفاعلية في العمل، فقاطع الأشجار يبذل مجهوداً كبيراً في عمله لكنه لا يحقق النتائج المرغوبة.

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات في الادارة

الإدارة بالتجوال .. ما أحوجنا إليها الآن..!

في الماضي القريب كان المعتاد والمألوف أن يظل الرؤساء والمديرون قابعين خلف مكاتبهم لا يغادرونها إلا للذهاب إلى بيوتهم، وكان معتاداً ومألوفاً ألا يطالع الموظفون والعاملون طلعة سعادته البهية إلا نادراً وبالصدفة، وكان معتاداً ومألوفاً أن تتحول علاقة المدير بمرؤوسيه إلى علاقة مستندية تسيرها المستندات والأوراق، وكان معتاداً ومألوفاً أيضاً أن يكون المدير هو آخر من يعلم وإن علم فلا يعلم إلا القليل، وكيف يعلم وهو هناك في برجه العاجي ومرؤوسوه وموظفوه وعملاؤه هنا على الأرض يتحركون ويتناوشون ويتصارعون وربما يهملون ويفسدون، المدير أو الرئيس كان قابعاً هناك وكل ما تربطه بالأحداث والأشخاص تقارير ومعلومات تفتقر للموضوعية وتتشكل بألوان شخصية بحتة.

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات في الادارة

أرجوك .. دعني أغادر ولك كل الاحترام…!

ارتفاع معدل دوران العمل في المؤسسات العربية بصفة عامة هو أبرز المشكلات التي تؤثر سلباً على اداء تلك المؤسسات وتحملها تكاليف مرتفعة تهدر مكاسبها أو تستنزفها، والمقصود بارتفاع معدل دوران العمل هو كثرة الداخلين للمؤسسة وكثرة الخارجين منها فأعداد كبيرة يتم توظيفها وأعداد كبيرة يتم ترحيلها برغبتها أو رغماً عنها، وتزداد هذه الحالة بصفة خاصة مع الموظفين أو العاملين الجدد أو الذين لم يتموا على رأس العمل عامًا أو أكثر وربما تكون هذه هي القاعدة ولكن هناك استثناءات بالتأكيد لموظفين عملوا في مؤسسات سنوات طويلة ثم حدثت خلافات أو مستجدات أجبرت كلا الطرفين (المؤسسة والموظف) على ترك الآخر.

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات في الادارة

جواسيس في المؤسسة..!

الخبر يقول إن هناك برامج الكترونية انتشرت في الفترة الأخيرة تستخدم في مراقبة الموظفين، وقد انتشرت هذه البرامج بشكل كبير في منطقة الشرق الأوسط وتحديداً في الشركات والمؤسسات بمختلف أنشطتها، تتيح هذه البرامج إمكانية التجسس على الموظفين من خلال الدخول على أجهزة الحاسب والهواتف الخاصة بهم وتحري ملفاتهم واتصالاتهم وإجراء مسح دوري على ما أرسلوه واستقبلوه عبر البريد الإلكتروني. المبرر الذي ساقته الشركات المنتجة لهذه البرامج يتمثل في محاربة السلوكيات غير الأخلاقية للموظفين، وكشف التجاوزات والسرقات ونقل المعلومات أو إخفائها…إلخ. بالطبع ما لم تصرح به هذه الشركات أنها رصدت واستثمرت فرصا تسويقية هائلة تتمثل في ثقافة التجسس والتلصص التي انتشرت في بيئات الأعمال الشرق أوسطية وربما في كثير من دول العالم، هذه الثقافة مفادها أنك في مأمن طالما كنت على علم بما يفعله موظفوك في الجهر والخفاء، وأنك تحمي ظهرك من الطعنات بطريقة استباقية استخباراتية مباحة.

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات في الادارة

شلة المدير..!

الشللية موجودة في كل المؤسسات، وهي تعني وجود أفراد تجمعهم اتجاهات وقيم مشتركة وتوحدهم مصالح متبادلة فيشكلون فريقاً واحداً، يتواصلون بشكل مستمر، يتبادلون المعلومات، يؤثرون في اتخاذ كل فرد من الفريق في قراراته، هو طبع إنساني ولا شك، ويصعب افتراض أنه شر دائماً أو خير دائماً، ولكن في كل الأحوال هو مؤثر في عمل المؤسسة، والعديد من المشكلات تنشأ بسبب تأثير كل فريق أو شلة، ولكن شلة المدير والملتفين حوله والقريبين منه هي الأخطر والأكثر تأثيراً. وبصفة مبدئية يجب الإقرار بأن المدير دائماً بحاجة لفريق حوله يدعمونه ويقدمون له المشورة ويتولون نقل خططه وأفكاره للآخرين،

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات في الادارة

عزيزي المدير: فضلاً امسك الباب من غير مطرووود..!

تناولنا في المقال السابق موضوعاً يتعلق بفصل أو إقالة الموظف، وباختصار أشار المقال إلى أن هناك موظفا يستحق الإقالة أو الفصل أو دفعه خارج أبواب المؤسسة غير مأسوف عليه، وعدد المقال الأسباب التي تحتم على الإدارة أو المدير فصل الموظف. والمدير ليس أفضل حالاً من الموظف وليس معصوماً من الفصل أو الاقالة، بل هو في حالات كثيرة أجدر الناس بقرار الفصل. وان كان الواقع يشير إلى أن حالات فصل الموظفين أكثر بكثير من حالات فصل المديرين وكبار التنفيذيين، والواقع يشير أيضاً الى أن الموظف في حالات عدة يكون هو كبش الفداء، على سبيل المثال ترتفع حالات إقالة الموظفين الجدد،

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات في الادارة

عزيزي الموظف.. لطفا..امسك الباب غير مأسوف عليك..!

في حياتها اليومية تتخذ الإدارة قرارات كثيرة ومتنوعة، قرارات سهلة وأخرى صعبة، ويظل قرار فصل الموظف أو إقالته هو أصعب القرارات بكل تأكيد، وإن كانت الصعوبة تتفاوت بين مدير وآخر، وهذه الصعوبة تتحدد بمكانة الموظف وفترة عمله في المؤسسة وعلاقته بمديره أو بزملائه، بكل تأكيد الموظف الذي قضى سنوات طويلة في المؤسسة وعاش معها انكساراتها وانتصاراتها وبنى فيها علاقات اجتماعية ثرية، هذا الموظف لن يجبره مديره على المغادرة بسهولة إلا إذا كان الخطأ جسيماً أو العلاقة بينهما وصلت لأسباب ما إلى طريق مسدود، بينما الموظف الذي لم يتعد عمره في المؤسسة شهورا أو تزيد قليلاً فقرار فصله دائماً في درج المدير يخرجه وقتما يستلزم الأمر،

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات في التسويق

غريزة القطيع..!

“إن المنافسة لا تعنى أن تفعل مثلما يفعل الآخرون..المنافسة تعنى أن تفعل شيئاً مختلفاً وأفضل..فلا تكن منافساً بل كن رائداً أو قائداً في مجالك. إن الأشخاص الساعين إلى النجاح يتنافسون مع قدراتهم الخاصة، أما الأشخاص الساعون نحو الفشل فهم يتنافسون مع الآخرين، لذا كن غيوراً على قدراتك، ولاتكن أبداً غيوراً من قدرات الآخرين، …أما قمة النضوج، فهي حين نفعل أشياء تعجبنا وترضينا ولانفعلها لنثبت أننا أفضل من شخص آخر” أرى أن هذه الكلمات تستأثر بالعقل والقلب، إذن هناك معنى مختلف للمنافسة عن المعاني التي يدركها معظمنا، فالمنافسة لا تعنى أن تفعل ما يفعله الآخرون، أو تسير في ذات الطريق الذي شهد نجاح الآخرين، أو أن تتبنى نفس الفلسفة التي ارتفع بها الآخرون،

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات في التسويق

قراءة تسويقية فى شأن الانتخابات الأمريكية

مع احتدام المنافسة بين المرشحين على منصب الرئاسة فى الانتخابات الأمريكية، كان الجميع فى انتظار الحصول على إجابة لسؤال كبير: من يفوز فى الانتخابات هل المرشح الجمهوري جورج بوش أم الديمقراطي جون كيرى؟ وقد كانت هناك إجابة مبدئية عامة، سيفوز من يستطيع أن يسوق نفسه وفكره للناخبين. الكل بدأ  يدرك أن التسويق يمارس هوايته المفضلة فى تحقيق الأهداف المرتبطة بالاتصال الجماهيري. وفى أمريكا ظهر نوع جديد من المعرفة التسويقية، انه التسويق السياسي، وهو التسويق الذي يحدث من خلال أنشطة وعمليات منظمة تستهدف خلق طلب على فكر ورؤى حزب معين أو مرشح معين. بالفعل انه نوع من التسويق يحسم دائماً المعركة فى الساحات الانتخابية.

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات في التسويق

هكذا تعاملوا مع المنافسة…وهكذا نتعامل نحن!!

في ممارسات الشركات العالمية يبنون أنظمتهم واستراتجياتهم على مخرجات الدراسات العلمية، فلا مجال للعشوائية، ولا قرارات تستند على الحدس والتخمين، وهذا هو الفارق الكبير بيننا وبينهم، هنا ندير أعمالنا بقدر كبير من الاعتماد على الخبرات الشخصية، وهناك يديرون أعمالهم بقدر كبير من الاعتماد على المعلومات والتخطيط. في العقود الأخيرة ومع زيادة حدة المنافسة في كل الأسواق المحلية والعالمية، حيث زادت حركة التصنيع والانتاج مدعمة بتطورات تكنولوجية هائلة وزادت معها القدرة على الوصول للأسواق والمستهلكين باستخدام شبكة الانترنت وأدواتها المتعددة، انشغلت الشركات ومراكز البحوث والباحثون المتخصصون في الادارة والتسويق بالبحث عن استراتيجيات وأنظمة جديدة لمواجهة المنافسة المحتدمة، وبالفعل وبعد دراسات علمية مكثفة توصلوا لاستراتجيات متعددة،

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات في التسويق

عميل مدى الحياة..!

القاعدة التسويقية الشهيرة تشير الى أن تكلفة جذب عميل جديد تعادل خمسة أضعاف تكلفة الاحتفاظ بالعميل الحالي، غيرت هذه القاعدة المستندة على دراسات علمية الكثير من توجهات الشركات خاصة العالمية منها ومما أسهم في ذلك ارتفاع حدة المنافسة في الأسواق المحلية والاقليمية والعالمية، حافظ على عميلك ولا تترك له خيار الهروب منك فاذا ما هرب منك عليك أن تدفع الكثير لتعويضه، هو الان معك وعلى ارضك فكيف تتركه يخرج بعيداً عن حدودك ثم تعود لتبحث عنه من جديد؟! وفي واقعنا كلنا شهدنا شركات كانت تعمل بمفردها في السوق في صورة احتكارية أو شبه احتكارية وعندما تغير الواقع واقتحمت السوق شركات جديدة أصبح القدامى في وضع يهدد حاضرهم ومستقبلهم بشكل مباشر،

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات في التسويق

التسويق المباشر..يغزو العالم!

يقول أسطورة التسويق والعالم والباحث الشهير (فيليب كوتلر) ” ان الشركات التي ستملك أسبقية استخدام التسويق المباشر بصورة فعالة ستمتلك زمام المنافسة وبصورة دائمة ”  وما قاله فيليب كوتلر يتحقق الآن بالفعل ، فخلال الخمسة سنوات الأخيرة حدثت تطورات مذهلة ودراماتيكية في ممارسات وأساليب التسويق، هذه التطورات ولدت من رحم التكنولوجيا ومخرجاتها، في الماضي القريب كان التسويق يخاطب الجميع بصفة عامة، فالاعلان التليفزيوني على سبيل المثال موجه للجميع ويشاهده الجميع، واللوحات اللاعلانية في الطرق والشوارع، الجميع يمر من أمامها، وحتى تصل الشركة لعملائها المنتشرين في الأسواق المختلفة  كان لزاماً عليها أن تنفق الملايين وتوظف الالاف من الموظفين ،

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات في التسويق

مستهلك لا ينام ..!

تغيرت الأحوال وتغيرت معها سلوكيات الناس وعاداتهم، فمثلاً في الماضي القريب وقبل اختراع الانترنت وتوابعه وشغل الفضاء والأرض بقنوات لا تتوقف عن البث وأيضاً قبل اكتشاف الهاتف المحمول الذي يبدو وكأنه أطلق ألسنتنا لتخوض ليلاً ونهاراً في المفيد وغير المفيد، قبل كل ذلك كان الكثيرون منا يتجهون لفراشهم ربما بعد صلاة العشاء بقليل طلباً للنوم بعدما ندرت البدائل المتاحة لمواصلة السهر وربما كان هذا هو الحل الوحيد – وغير الفعال –في الهروب من زوجة ثرثارة أو نكدية!! بعد هذه الاكتشافات تحول الليل الى نهار ساطع وبات من الطبيعي أن ترى الأنوار ساطعة في المنازل حتى الساعات الأولى من الصباح، بدت شوارع وطرقات المدن الكبيرة والصغيرة تعج بالحركة والنشاط الليلي، فقد تحول الانسان الى كائن ليلي بامتياز ينشط بالليل ويركد بالنهار!!

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات في التسويق

حجم الإعلانات خليجيا وعربيا .. من المستفيد؟

قرأت بشغف البيان الذي أصدرته إحدى المؤسسات البحثية بشأن نتائج الدراسة الميدانية المتعلقة بتحديد حجم الإعلان في منطقة الخليج والمشرق العربي. وقد أفادت نتائج الدراسة بأن إجمالي الإنفاق الإعلاني بلغ نحو 3.6 مليار دولار أمريكي بنمو قدره 15 في المائة وأضافت الدراسة أن الإنفاق في منطقة دول المشرق العربي التي تضم مصر والأردن ولبنان وسورية واليمن وصل إلى نحو 1.3 مليار دولار أمريكي بزيادة قدرها 19 في المائة، بينما ارتفع حجم الإنفاق الإعلاني في الوسائل الإعلامية العابرة للأقطار العربية ليصل إلى نحو 2.9 مليار دولار بزيادة 26 في المائة. وحول ترتيب الدول من حيث الإنفاق الإعلاني أشارت الدراسة إلى أن الإمارات جاءت في المركز الأول بنحو 1.3 مليار دولار تلتها السعودية 998 مليون دولار ثم مصر 934 مليون دولار وحلت الكويت في المركز الرابع بنحو 644 مليون دولار وجاءت قطر في المركز الخامس بنحو 292 مليون دولار ولبنان سادسا 278 مليون دولار. تسليماً بصحة هذه الأرقام ودقتها وأنها قدرت بناء على دراسة علمية بحتة فقد قفز إلى ذهني عديد من التصورات:

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات في الادارة

نوووووووم العافية..!

عجيب أمر بعض الناس، لا يكفون عن طلب المزيد ويكفون عن بذل المزيد. وأعجب منه أمر بعض أصحاب الأعمال يتمنون دوماً أن ترتفع أسهم شركاتهم ومؤسساتهم وأن يحققوا مزيدا من الأرباح بأقل قدر من التعب والمشقة. حدثني زميلي المقيم عن الفارق بين أصحاب الأعمال في بلده وفي بلدي، قال لي إن صاحب العمل في بلده هو أول من يصل إلى مقر العمل وآخر من يغادره، بينما صاحب العمل في بلدي هو آخر من يأتي للعمل وأول من يغادره،

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات في التسويق

التسويق الأزرق

عندما قدم الباحثان ”رينيه ماوبورجن، دبليو تشان كيم” في عام 2005 كتابهما الشهير ”استراتيجية المحيط الأزرق”، كانا يدركان أن الوجه القبيح للمنافسة بدأ يظهر بشدة في ساحة الأعمال الإقليمية والعالمية على حد سواء، وإن كان للمنافسة سماتها الإيجابية المتمثلة في تحفيز المنظمات والأفراد على تقديم الأفضل دائماً، وتمكين العملاء أو المستهلكين بالفعل من الحصول على الأفضل بتعدد البدائل والمزايا المتاحة أمامهم، وكذلك إثراء الأسواق بالممارسات التنافسية المتنوعة والمتجددة،

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات في التسويق

التسويق الأخضر

يخطئ من يعتقد أن التسويق بلا قلب .. بلا مشاعر .. بلا أحاسيس، وأن كل ما يهمه فقط هو جمع المال حتى لو كان بالحيلة والخداع .. ويخطئ من يعتقد أن التسويق في جوهره لا يضع مصالح المجتمع في اعتباره وأنه يتحرك لاعتبارات ذاتية ومادية بحتة لأصحاب المصالح من الملاك والمساهمين. الحقيقة لا هذا ولا ذاك؛ التسويق له قلب أخضر يشعر ويتألم وينبض وأيضاً يستوعب مصالح الفرد والمجتمع على حد سواء. في العقود الأخيرة عانت البشرية وما زالت تعاني من ظواهر ومشكلات بيئية تهدد بشكل مباشر حياة الإنسان وتعكر عليه صفو معيشته ..

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات في التسويق

التسويق الوردي

من يرتاد الأسواق والمراكز التجارية هنا أو في أي دولة خليجية أو حتى غير خليجية، سيجد أن غالبية المتسوقين من النساء! يظهر اللون الأبيض على استحياء في تلك الأماكن، بينما ينتشر السواد فرادى وجماعات. يقولون إن هناك مرضا يجتاح العالم ويبدو أن لنا منه أوفر الحظ والنصيب؛ إنه «حمى الشراء» هذا المرض، ولحظنا العاثر، يصيب النساء وأعراضه تتضح في شعور المرأة بحالة قلق شديدة إذا مر عليها أسبوع دون شراء، تتحرك يدها بطريقة تلقائية نحو الفيزا كارد أو نحو محفظة زوجها مع كل إعلان تراه أو تقرأه عن منتج جديد، تصاب بحالة من الدوار والغثيان عندما تسمع من زوجها جملة «ما عندي فلوس.. خليها بعدين» ترتعش بشدة ويتصبب منها العرق عندما تقف أمام لوحة مكتوب عليها «تنزيلات»..

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات في التسويق

البقرة البنفسجية..!!

تخيل أنك تشاهد قطيعا من البقر يسير في مزرعة على الطريق.. من المتوقع أنه لن يلفت انتباهك واحدة بعينها ما دام لون كل بقرة مشابها للون صاحبتها ذات اللون البني الغامق (في بعض الدول قد تكون ذات اللونين الأبيض والأسود).. في المقابل تصوّر لو أن واحدة منهن كانت ذات لون بنفسجي ستجد نفسك وقبل ذلك بصرك واهتمامك بشكل طبيعي وتلقائي يفلت منك، وستشعر بأن لون البقرة شد انتباهك، وأنك ستطلب من الآخرين حولك أن ينظروا إلى هذا المشهد الغريب. هذا المشهد التخيلي يصوّر فكرة عميقة في معناها.. خطيرة في تأثيرها.. بسيطة في فهمها.. الفكرة تقول إنه حتى تنجح في بيئة العمل فأنت تحتاج إلى أن يلاحظك الآخرون.. وحتى يلاحظك الآخرون فأنت تحتاج إلى أن تكون متميزا.. ومن أجل أن تكون متميزا فأنت تحتاج إلى أن تكون مختلفا عن الآخرين.

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات في التسويق

التسويق الياباني

مع مطلع عقد الثمانينيات توقع الباحثون المتخصصون في علم الإدارة والتسويق أن اليابانيين سيكونون أبطال العالم في التسويق القادمين. في ذلك الوقت كان اليابانيون يحققون نجاحات مبهرة في عالم صناعة السيارات والصناعات الإلكترونية وصناعات أخرى متعددة. وأشار الباحثون أيضاً إلى أن اليابانيين قد ذهبوا إلى الولايات المتحدة لدراسة فلسفة التسويق ومبادئه، ثم عادوا إلى بلادهم ليطبقوا ما تعلموه بنجاح منقطع النظير. لقد وضح أن اليابانيين هم القوة الاقتصادية القادمة، وأن التسويق سيكون السبب الرئيس في نجاح اليابانيين.

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات في التسويق

وُلد ليبيع..!

احتجت إلى شراء جهاز إلكتروني فقادتني سيارتي إلى أحد مراكز التسوق الكبيرة .. اتجهت إلى اللوحة التي رسمت فيها خريطة السوق وأسماء المحال .. رأيت أسماء لعلامات (ماركات) ومحال بينها وبين قلبي ود وارتياح .. بدأت بما سهمها أغلى من ناحية الثقة والجودة .. دخلت المحل .. عطفت على المكان الذي يوجد فيه الجهاز الذي أريد .. انتظرت المندوب يأتيني .. رغبت في معرفة المواصفات ومزايا المنتج .. بعد انتظار طويل جاءني البائع بتثاقل وبنفس بائسة وبمعرفة محدودة عن المنتج وبكسل جسدي ونفسي قتل فيّ كل تطلع إلى الحصول على المنتج من محله .. خرجت إلى محل آخر بالقرب منه .. وهناك وجدت فعلا بائعا أعاد إليّ الإيمان بدور رجل البيع وقدم لي كل المعلومات التي أحتاج إليها واستطاع إقناعي بأن المنتج سيقدم لي كل الحلول التي أتطلع إليها منه .. بالتأكيد خرجت منه وأنا أحمل هذا الجهاز وكلي سرور به وأنتظر لحظة وصولي إلى البيت حتى أقضي معه سهرة أول لقاء بيننا.

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات في التسويق

أرجوك.. لا تطفئ الأنوار!..!

الوقت من ذهب، عبارة ما أكثر ما رددناها وتغنينا بها؛ لكن في عصرنا هذا صار الوقت أثمن من الذهب لكثير من الناس ولمعظم مستهلكي المنتجات والخدمات.. لذا أسأل أي شخص ينتظر ساعات حتى يأتيه الدور للحصول على منتج أو خدمة أو شخص ينتظر على الهاتف حتى يتكرم عليه أحد موظفي خدمة العملاء المشغولين ”في خدمه عملاء آخرين” لتعرف قيمة الوقت لدى العملاء وحجم الرغبة في الحصول على الخدمة في الحال. في عصر 24/7 أصبح لازمًا على المنظمات الاستجابة لمطالب عملائها في توفير الخدمة على طول الوقت، حيث التغيرات الاجتماعية تصاحبها ثورة الإنترنت ومع انشعالات العمل وكثرة متطلبات الحياة أصبح استخدام مبدأ 24/7 شيئا أساسيا وضروريا..

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات في التسويق

وقت الانتظار … كم أكرهك!!

نشرت صحيفة سعودية خبراً طريفاً للغاية ويحمل كثيراً من المدلولات مفاده أن عميلاً في أحد البنوك وأثناء انتظاره الحصول على الخدمة التي يطلبها لاحظ أن قائمة الانتظار طويلة وتزيد عن 200 شخص (بسبب عطل في النظام وتزايد ازدحام العملاء في ذلك اليوم) وهو يحمل الرقم الأخير في ذيل القائمة ولأنه لم يطق الانتظار فقد فكر بسرعة وجرأة وأعلن لأصحاب الأرقام الأولى في قائمة الانتظار أنه يعرض 100 ريال لمن يتنازل عن رقمه ودوره ليحل هو محله، وبذات السرعة والجرأة وافق أحد العملاء على العرض وحصل على المبلغ وانطلق سريعاً وفرحاً خارج البنك ليحل العميل الآخر محله!!

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات في التسويق مقالات في التعليم

الهاربون من قسم التسويق..!

ملاحظة جديرة بالانتباه في جامعاتنا وبصفة خاصة في كليات الإدارة أو كليات المجتمع، كثير من الطلاب يفرون من أقسام التسويق فرار المجذوم من الأسد، يتجه معظمهم لأقسام المحاسبة والمالية ونظم المعلومات ويتركون مقاعد التسويق تشكو من الفراغ والاهمال!

المفارقة الأولى أن هذا يحدث في الوقت الذي تشكو فيه شركاتنا ومؤسساتنا السعودية من ندرة المتخصصين في التسويق، والمفارقة الثانية أيضاً أن هذا يحدث في العصر الذهبي للتسويق حيث جلس فيه التسويق بأريحية على مقعد القيادة في الشركات والمؤسسات وأصبح هو الموجه لأنشطتها والمسؤول الأول عن تحقيق أهدافها وطموحاتها، بل وأصبح العالم كله يقع تحت ضغوط تطور أنشطة التسويق وتنوع ممارساته واغراءاته وابداعاته.

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات في التسويق

اتصالك معطر..!!

في عالم التكنولوجيا والاتصالات لا يتوقف المبدعون عن العمل، والجديد هو مانشره تقرير اعلامي عن التقنية الجديدة التي تسعى احدى الشركات اليابانية الى تقديمها للسوق في المستقبل القريب، والتقنية الجديدة التي تقدمها شركة (شاكو بيرفيوم) اليابانية تتمثل في تمكين مستخدمي الهواتف ( آيفون ) من ارسال روائح وعطور بحيث يصل الصوت للطرف الآخر محملاً بالعطر ويمكنك اختيار العطر المناسب من القائمة التي تقدمها لك الشركة، وتعمل هذه التقنية الجديدة من خلال جهاز صغير الحجم يتم شراؤه من قبل المستخدم وتركيبه على مداخل الشحن الكهربائي بهاتف (آيفون)…

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات في الادارة

امبراطورية سامسونج..!!

هل هناك في عالمنا من لا يعرف ما هي أو من هي سامسونج؟ لا أعتقد، فمنتجاتها تتحدث عنها في كل بقاع العالم، في أيدي الناس وفي بيوتهم وفي أعمالهم هناك شيء ما يقول لنا (ولدت في سامسونج). نعرف منتجاتها ولكن ربما لا نعرفها ولا نعرف قصتها… وعندما نعرف سيصيبنا كالعادة الذهول والدهشة، ويبدو أننا نعيش فقط لنذهل وندهش من الآخرين ولا أكثر من ذلك. بدأت سامسونج حياتها بالعمل في تجارة السكر والأرز، وأطلق عليها مؤسسها الكوري بيونج شول (سام..سونج) وتعني (النجوم الثلاثة) وكل نجمة تشير الى معنى معين (أن تكون كبيرة…أن تكون قوية…أن تبقى للأبد) وهذا ما حدث بالفعل،

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات في الادارة

المؤسسة في قاعة الاختبار..!!

أيام الاختبارات….أيام تطرح فيها التساؤلات وتكثر فيها علامات الاستفهام…أيام يتشكل فيها النجاح ويتجسد فيها الفشل…إذا كان الانسان يمر بالاختبارات طوال حياته في قاعة الدراسة وخارجها، اختبارات تحدد قدراته وكفاءته، تحدد قدرته على التعلم والاستفادة، تحدد جديته في تحمل المسؤولية. أيضاً فإن المؤسسات تواجه اختبارات مستمرة وصعبة في كثير من الأحيان وبشكل يومي تجد المؤسسة نفسها أمام تساؤلات يجب أن تبحث لها عن اجابة والتساؤلات قد يطرحها عملاؤها أو منافسوها أو مجتمعها الذي تخدمه..

اقرأ المزيد
1 2 3 4 5 15
الادارةالمديرالموارد البشريةالنجاحترويج و اعلانتسويقريادة أعمالعمل المرأة