تصنيف:الرئيسية

الرئيسية مقالات في التسويق

روح المنافسة..الفلسفة الغائبة

خلال فترة ماضية طلبت مني إحدى الشركات تقديم مقترح لبرنامج يعالج مشكلة عدم إدراك وتفاعل موظّفي الشركة مع تطور طبيعة المنافسة وزيادة حدتها في الصناعة التي تعمل فيها هذه الشركة. إن هذه المشكلة تمثّل واحدة من أخطر المشكلات التي تؤثر بالسلب على أداء وإنتاجيّة الموظّف في المؤسسات الرسميّة على وجه التحديد أو المؤسسات التي تتمتع بمزايا احتكاريّة في مجالها. فبدون التحلي بروح المنافسة لن يجد الموظّفون أمامهم أهدافاً حيويّة وخطيرة لتحقيقها، ومن ثمّ سيتفرغون للصراعات والنزاعات اليومية التي تستنفد جزءاً كبيراً من طاقاتهم الجسديّة والذهنيّة لتدفع مؤسساتهم الثمن غالياً في النهاية.

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات عامة

من المستفيد ومن المنتصر في معركة شركات الاتصال؟!

جميعاً نلاحظ اليوم المنافسة المحتدمة بين شركة الاتصالات السعوديّة، وهي الشركة الرائدة في المملكة وبين شركة موبايلي، وهي أول شركة من القطاع الخاص تقتحم هذا السوق، الحرب حامية الوطيس، فكلّ يوم تعلن هذه الشركات عن خدمات جديدة لعملائها الحاليين والمرتقبين، ستستمر المنافسة وستستنفر كلّ شركة طاقاتها المادية والبشريّة كي تقدم الأفضل دائماً، في هذه المنافسة نرصد الظواهر التالية:

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات في الادارة

عزيزي المدير .. فوض صلاحياتك

التفويض الفعّال هو أحد المهارات الأساسية التي ينبغي أنْ يستثمرها المدير بشكل جيد، والتفويض يعني بمنتهى البساطة أنْ تنقل مهمة أنت مسئول عنها لمرؤوسك كي ينهض بهذه المهمة، والتفويض قد يكون لمزاولة مهام كبيرة مثل قيادة فريق العمل أو تطوير منتج جديد، وقد يكون التفويض محدوداً مثل مقابلة المرشحين الجدد لوظيفة داخل الشركة، أو إعداد دراسة مصغّرة تتعلق بموضوعٍ ما. التفويض الناجح يحقق للمدير، وللمؤسسة، وللموظّفين العديد من الفوائد، فهو يمنح المدير الفرصة لاستثمار وقته بطريقة فعّالة تساعده على تحقيق الكثير من الإنجازات،

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات في الادارة

خدعوك فقالوا..! (2)

خدعوك فقالوا: إنّ هناك إنسان عصامي يبني نفسه بنفسه، الحقيقة أنّ كلّ إنسان ناجح وراءه فريق عمل في بيته، وفي عمله، وفي مجتمعه.

خدعوك فقالوا: إنّك تستطيع أنْ تحصل على أفضل ما يمتلكه مرؤوسيك عندما تتعامل معهم بطريقة رسمية دائماً، الحقيقة أنّك تحصل على أفضل ما لدى مرؤوسيك عندما تقدّم أفضل ما عندك.

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات في الادارة

خدعوك فقالوا …! (1)

خدعوك فقالوا: إنّ من أهم مسئوليات المدير هو متابعة ومراقبة الموظّفين والتأكد من إتباعهم الإجراءات الصحيحة في العمل؛ والحقيقة أنّ دور المدير الأكبر هو في تنمية العاملين معه وتحفيزهم ومساعدتهم في استغلال أقصى إمكانياتهم وقدراتهم لمصلحة العمل.

خدعوك فقالوا: إنّ نجاح قسم التسويق بشركتك يقاس بحجم انتشارك وقوة حضورك الإعلاني؛ والحقيقة أنّ النجاح التسويقي لشركتك يقاس بقدرة منتجات الشركة على إشباع القيمة الموعودة للعميل والحصول على رضاه.

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات في الادارة

تذكروا أنّهم بشر..!

تقول القصّة اللاذعة والطريفة في ذات الوقت: إنّ أحد الأشخاص دخل إلى عيادة الطبيب البيطري، ودار بينه وبين الطبيب هذا الحوار:

الرجل: أنا مريض يا دكتور أرجو أنْ أجد لديك العلاج المناسب.

الطبيب البيطري: بالتأكيد أنت مخطئ فهذه عيادة طب بيطري، وأنا متخصص في علاج الحيوانات.

الرجل: أعرف أنّك طبيب بيطري، ومن ثم جئت لك عن قصد، فأنا بحاجة إليك.

الطبيب البيطري: كيف تكون بحاجة إلى مساعدتي، وأنا أراك إنساناً أمامي!!

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات في الادارة

إدارة بلا أوراق

منذ زمن ليس بالبعيد كان من الطبيعي أنْ ترى الموظّف أو المدير أمامه تلال من الأوراق والملفات، وكان الموظّف أو المدير يتباهى بوجوده بين تلال الورق، فهذا مؤشر لحجم العمل الذي ينهض به والمسؤوليات التي يتحمّلها في العمل، فالمكتب الفارغ من الأوراق يعني أنّ صاحبه يعيش حياة وظيفية مرفهة إلى أبعد الحدود. بالفعل لم يكن هناك بديل لاستخدام الأوراق في العمل، وقد أظهرت الدراسات أنّ العاملين في المكاتب في كافة أنحاء العالم يستهلكون حوالي 15 مليون ميل كلّ يوم من الورق، ويقضي الموظّف في المتوسط 50% من حياته المكتبيّة وهو يحاول السيطرة على الورق؛ ويحتفظ الموظّف في المتوسط بحوالي 18000 ورقة،

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات في الادارة

شيء غريب …!

في مؤسساتنا الرسميّة وغير الرسميّة أشياء كثيرة تثير العجب:

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات عامة

رؤيتي…اتجاه مختلف

تنتشر في سوق الكتابة العربي بمنتجاته المختلفة (كتب، دوريات، جرائد، مجلات) كتابات متعددة تتناول بشكل مبالغ فيه مدح وذكر مآثر القادة والزعماء السياسيين، وللأسف الشديد فمعظم هذه الكتابات لا تحتوي على مضامين مقنعة، حتى أنّ القارئ يملّ من العبارات الإنشائيّة والتعبيرات البلاغيّة التي تستغرق في توصيف الشخصيات السياسيّة، وفي التحيز الواضح لهذه الشخصيّات دون محاولة تقييم إنجازاتها بشكل موضوعي، هذه الفئة من الكتّاب التي تسلك هذا الاتجاه يسمّونهم “كتّاب السلطة”.

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات عامة

محاكمنا الموقّرة…. بين الواقع والمأمول

في حياتنا العامة هناك أماكن لا نشعر بالسعادة عندما نرتادها، بل ندخلها ونحن مجبرون على دخولها. والمحاكم تصنّف ضمن هذه الأماكن، لأنّها تشهد نزاعات وصراعات، ويلقى فيها الإنسان قدراً كبيراً من الضغوط النفسية. وفي أروقة محاكمنا على وجه التحديد، فالأمر يتعدّى مجرد الضغوط والأجواء غير المرغوبة، ليشتمل على مجموعة من الممارسات والسياسات تجعل المواطن يفكر ألف مرة قبل الدخول في نزاع قضائي مع الآخرين، بل ربما يتنازل عن حقّ من حقوقه في مقابل أنْ يتجنّب الذهاب إلى تلك المحاكم. المتردد على هذه المحاكم عادة ما يصطدم بعدد من المشكلات تزيد عليه حدّة الضغوط، وتجعله في موقف لا يحسد عليه.

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات في الادارة

التوظيف بطريقة البلوك..!!

على الرغم من أنّ هناك العديد من الاختبارات الموضوعية التي يمكن إجراؤها في مجال اختيار وتعيين الموارد البشرية إلا أنّ الكثير من الشركات، والمؤسسات، والدوائر الحكومية تتبع طرقاً غير سويّة وغير منطقيّة في تطبيق سياسة الاختيار والتعيين، وربما تكون الطريقة التالية على طرافتها تصف حال الكثير من الشركات في تخبطها وفوضويتها في عميلة الاختيار والتعين. تقول الفكرة: إنّه إذا كانت شركتك بصدد اختيار عناصر جديدة للعمل فيمكنك اتباع الطريقة التالية: ضع مائة طابوقة (بلوكة) في غرفة، وأدخل كلّ 2 إلى 3 من المرشحين المراد اختبارهم في الغرفة سوياً، ودعهم لمدّة 6 ساعات، ثمّ ادخل إلى الغرفة، وانظر ماذا فعلوا في المدّة المنصرمة:

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات عامة

خطأ ساذج للغاية…!

حقيقة لم أشعر بالدهشة أو الاستغراب عندما سمعت تلك القصة وهي لأخ يعاني من مشكلات ماديّة وتراكم الديون. عبدالله موظّف يتقاضى راتباً يكاد لا يكفي الوفاء بالتزاماته الحياتيّة والأسريّة، ويوماً بعد يوم تزداد الأعباء المادية، ويزداد معها شعوره بالإحباط والخوف من استمرار هذا الوضع مدى الحياة. ساق له القدر أحد الأشخاص ليقدّم له نصيحة من تلك النصائح التي تغيّر مسار الإنسان وتوجهاته، نصحه صديق له بالتصدّق بمعنى أنْ يخصص جزءاً من راتبه الشهري للتصدّق على أصحاب الحاجة، بالطبع النصيحة يصعب تقبلها من شخص يعاني مثل تلك الظروف، فكيف له أنْ يتصدّق من راتبه؟! وهو في الأساس يعاني من عدم وفاء راتبه بالتزاماته الأساسية، وديونه التي يبدوا أنّها قابلة للزيادة، وليس النقصان.

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات في الادارة

كما تفكر المؤسسات…تكون..!

سعت إحدى الشركات المُصنّعة للأحذية إلى اكتشاف أسواق جديدة لمنتجاتها في القارة الأفريقية، فقامت بإرسال شخصين إلى أحد الأقاليم في عمق الغابات الاستوائية، وذلك بهدف دراسة الأسواق في تلك المنطقة، واكتشاف مدى وجود فرص لتسويق منتجات الشركة. بعد شهر عاد الاثنان، وجاء في توصية الأول التالي: رحلة فاشلة ومتعبة، لا مكان للنجاح، الجميع هنا لا يلبسون أحذية أصلاً !، أمّا الثاني فكتب ما يلي: رحلة رائعة ، وفرص نجاح كبيرة، وأسواق لا نهاية لها، فلا أحد هنا يلبس حذاءً حتى الآن! هذا هو الفارق بين التفكير الإيجابي المتفائل والتفكير السلبي المتشائم، وهو فارق ملحوظ بين المؤسسات كما هو ملحوظ بين الأفراد. التفكير الإيجابي هو النظر إلى النصف المملوء من الكوب، النظر بمنظار أبيض للمواقف والأحداث، القدرة على رؤية الفرص في ذات الوقت الذي ترصد فيه المشاكل، والتفكير الإيجابي هو الذي يصنع واقعنا حيث يمنحنا القدرة للسيطرة على 10% من الأشياء السلبيّة التي تحدث في حياتنا، وتؤثّر على 100% من تفكيرنا. عندما نفكر بإيجابيّة  يزداد إيماننا ، تتغيّر قناعاتنا، تتغيّر توقعاتنا، ومن ثَمّ تتغيّر مواقفنا وآراؤنا، وعندها يتغيّر سلوكنا، وبالتالي تتغيّر حياتنا بأكملها.

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات في الادارة

الحفاظ على الموظفين .. صناعة تفتقدها مؤسساتنا

تشير الدراسات إلى أنّ 80% من الموظّفين في الشركات في منطقة الشرق الأوسط يفتقدون الولاء والإخلاص للشركات التي يعملون بها، ويرى خبراء الإدارة أنّ الحفاظ على بقاء الموظّفين يعدّ من التحديات الكبرى التي تواجه الشركات في العالم وخاصة في منطقة الشرق الأوسط. أرى أنّ المقصود هنا هم الموظّفون الأكفاء، فالأكفاء هم أصحاب البدائل والطموحات والذين يرون أنّ الأفضل لم يأتِ بعدُ ، لأنّ ذوي الأداء العادي ومن يشكلون عبئاً على الشركات ويحصلون منها على أكثر مما يقدمون هؤلاء العاديون يتمسكون بوظائفهم حتى الرمق الأخير رافعين شعارات ” ليس في الإمكان أفضل مما كان ” و ” من خرج من داره قلّ مقداره ” وهؤلاء بالتأكيد لا يوجد مبرر للقلق بشأن ولائهم للعمل.

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات في الادارة

سوق الأسهم: ربّ ضارة نافعة

على الرغم من أنّ سوق الأسهم قد شهد الفترات الماضية تدهوراً شديداً نتج عنه تكبد الأفراد والمؤسسات خسائر فادحة، إلا أنّه ربّ ضارة نافعة، فلو لم يحدث هذا واستمرت مؤشرات سوق الأسهم في الارتفاع، واستمر المضاربون في البورصة في جني الأرباح لكنّا وجدنا أنفسنا الآن جميعاً مرابطين في صالات التداول ليلاً ونهاراً، ولكانت مؤسساتنا الرسمية وغير الرسمية قد بادرت بوضع لافتة فوق مكتب كلّ موظّف تقول: “خرج ولم يعد”، وبالطبع سيكون للموظّف كلّ الحق في الخروج طالما أنّه يحقق في دقائق أضعاف ما يحققه من خلال وظيفته في سنوات وبدون أي جهد يذكر.

انهيار بورصة الأسهم خلال الفترة الماضية قد يمكننا من التقاط الأنفاس، واستخلاص العديد من الدروس:

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات في الادارة

العدالة أساس الإدارة

أسوأ شعور ممكن أنْ يحسّه الإنسان في الحياة هو الشعور بالظلم، وكذلك في الحياة الوظيفية فإنّ أسوأ شعور ممكن أنْ ينتاب موظّفاً في العمل هو شعوره بالظلم، والموظّف الذي يشعر بالظلم ستجده في الغالب يؤدي عمله بفتور واضح، علاقته بالآخرين يشوبها التوتر وعدم الانسجام، يثير مشكلات مبررة وغير مبررة، والأكثر من ذلك أنّ هذا الموظّف من الممكن أنْ يتحوّل إلى إنسان عدواني لا يتردد في إلحاق الأذى بمن ظلموه، وإذا لم يستطع إفراغ شحنة الغضب المكبوته في صدره جرّاء شعوره بالظلم نحو تخريب ممتلكات المؤسسة أو الإساءة إلى عملائها. بالفعل الموظّف المظلوم هو قنبلة موقوتة في أية مؤسسة؛ وما أكثر القنابل الموقوتة في مؤسساتنا العربية. للأسف الشديد فإنّ الشكوى من الظلم تسود كثيراً من مؤسساتنا في العالم العربي سواء كانت خاصة أو رسمية، ولا أبالغ إذا قلت: إنّه في كلّ مؤسسة عربية تقريباً هناك على الأقل موظّف يشعر بعدم العدل، وهناك مدير يمارس الظلم بأكثر من شكل وأسلوب.

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات في الادارة

كيف نحتفي بالعيد داخل المؤسسة؟!

العيد مناسبة جميلة تتكرر مرتين في العام، وفي كلّ مرة تتجدد مشاعر نبيلة بين الناس، مشاعر يملؤها المحبّة، والودّ، والمشاركة. وكلّنا نلحظ أنّ العيد دائماً له طبيعة خاصة للغاية، ومهما كانت حجم مشكلاتنا وهمومنا تظلّ قلوبنا تهفو ليوم العيد، وتنتظره بشغف حتى تستريح قليلاً من العناء والمعاناة. والعيد من المفترض أنْ يكون عيداً للأفراد والمؤسسات، فكما يحتفي به الأفراد يجب أنْ تحتفي به المؤسسات. في العيد هناك فرصة حقيقية ومؤثرة للغاية في تجديد العلاقات بين العاملين في المؤسسة رؤساء ومرؤوسين، وفرص حقيقة أيضاً لتجديد العلاقات بين المؤسسة وعملائها.

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات في الادارة مقالات في التسويق

سهل وصعب

في حياتنا المهنيّة والإداريّة أمور يسهل القيام بها وأمور يصعب القيام بها، الأمور التي يسهل القيام بها هي الأمور التقليديّة التي لا تحتاج منا لجهد كبير أو مساعدة ومشاركة من الآخرين، وهي أمور تتعلق برغباتنا في العمل، بتوجهاتنا نحو الأشخاص والأحداث، بالأفكار التي تطرأ في أذهاننا، ببدايات الأشياء وليس بنهاياتها. أمّا الأمور التي يصعب القيام بها فهي تلك الأمور التي تتعلق بتطبيق أفكارنا، أو تفعيل توجهاتنا، أو تحقيق الأهداف التي نصبو إليها، حيث تكون هناك معطيات مختلفة وخارجة عن إرادتنا تجعل أمورنا السهلة أصعب مما نتخيلها:

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات عامة

الحلاق وسعودة عنترة بن شداد

حكى لي أحد الإخوة قصة شاب سعودي أسس محل للحلاقة، وطلب من الجهة المعنية الحصول على تأشيرة لاستقدام حلاق ليعمل في المحل، قوبل طلبه بالرفض، وطلب منه البحث عن حلاق سعودي خلال ستة أشهر، وعندما لا يستطيع الوصول إلى ذلك تستخرج له تأشيرة لاستقدام حلاق من الخارج. هذه هي السعودة في أقوى صورها؛ فما كان من ذلك الشاب إلا أنْ أغلق المحل، ووضع لوحة كُتِبَ “عليها المحل للتقبيل”. ما يتعرض له صاحب محل الحلاقة تتعرض له مؤسسات وشركات كثيرة في المملكة، فالحصول على تأشيرة الآن لم يعد أمراً سهل المنال، ومن ثَمّ فإنّ الكثير من المؤسسات تعاني من تعطل خططها وأعمالها بسبب التشدد في منح التأشيرات.

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات في الادارة

كيف نتعامل مع الإشاعة في عالم الأعمال

الإشاعة كما يعرّفها المتخصصون هي الأحاديث والأقوال والأخبار والقصص التي يتناقلها الناس دون التحقق من صحتها أو التثبت من حدوثها. وبهذا المعنى فإنّ الإشاعة قد تكون صحيحة أو خاطئة، والمشكلة تحدث عندما تكون الإشاعة غير صحيحة، في هذه الحالة يترتب على الإشاعة تأثيرات سلبيّة وخيمة على الأفراد وعلى المؤسسات وعلى المجتمع أيضاً. وفي هذا العصر ساعد التطور التكنولوجي، وتقدّم وسائل الاتصال في  كثرة الشائعات وتناثرها في كلّ اتجاه، والدليل على ذلك انتشار ما يسمى بالشائعة الإلكترونية التي تنطلق بسهولة وبدون تكلفة عبر شبكة الإنترنت، وكذلك عبر الهواتف المحمولة، وأصبح الأمر في منتهى السهولة بكتابة رسالة تروج لموضوع ما، وبثّها في ثوانٍ معدودة لعدد كبير من الناس في مناطق متفرقة على المستوى المحلي وعلى المستوى العالمي أيضاً.

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات عامة مقالات في تطوير الذات

احذر استراتيجية النسر الخاسر

كان هناك نسران متشابهان تماماً. كلّ واحد منهما نسخة طبق الأصل من الآخر، منحهما الخالق نفس القدرات، نفس العيون الحادة، نفس الريش الخفيف الانسيابي، حتى أنّهما يطيران بنفس الأسلوب، في مرة من المرات وأثناء تحليقهما بعيداً في السماء، بدا أحداهما يشعر بالخمول، ولذا اكتفى بفرد جناحيه فقط؛ بينما استمر الثاني يضرب بجناحيه بقوة ليعلو ويعلو، وهو يعلو كان ينادي صاحبه ويستنهضه ويطلب منه أنْ يجمع قواه وينطلق بكل همة ونشاط ليلحق به، ولكن يبدو أنّ النسر المتكاسل استسلم لأفكار سوداء تطل عليه من حين لآخر،

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات في الادارة

الشركات أسرار

“البيوت أسرار” عبارة يرددها المرء عندما يسمع أو يرى مواقف ومشاهدات لا يتوقعها في منزل قريب أو صديق, حيث إنّه لم يكن يتوقع أنْ يرى هذه الأمور في هذا المكان. الحقيقة هنا أنّ الإنسان في كثير من الأحيان يكترث بمظهر الأشياء وليس جوهرها، فهو يكوّن انطباعاته، ويصدر أحكامه على ما يراه ويسمعه فقط، فعندما يرى غيره يرتدي ثوباً فاخراً ، ويحمل جوالاً متطوراً، ويقود سيارة حديثة، في هذه الحالة يصدر حكمه مباشرة بأنّ هذا الإنسان ثري ويملك أموالاً طائلة، بينما الواقع قد يكون غير ذلك تماماً، وقد يزور أحد أقاربه فيقابله ربّ البيت وأهله ببشاشة وترحيب وتفاعل كبير فيظن أنّ أهل البيت ينعمون بالراحة النفسية والمادية مالا ينعم به غيرهم، بينما الواقع يقول: إنّ أهل البيت اجتهدوا في مقابلة الرجل بما يسره وفي إخفاء ما لا يسرهم، ويظلّ الانطباع قائماً حتى يأتي موقف أو حدث يكشف الوجه الآخر للحقيقة ويتضح أنّ للبيوت أسراراً.

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات في الادارة

سابك ونظام الحوافز

طالعتنا الصحف خلال الفترة الماضية بأنباء تتعلق بشركات سابك التي بدأت تعيد النظر في أنظمة الحوافز التي تطبقها في الشركة، جاء هذا الاتجاه بعد اعتماد نظام للحوافز أثار ضجة بين موظّفي شركات سابك. وكانت الشركة قد قامت بتحليل نتائج استبيان أجرته شركة أجنبية، تعاقدت معها «سابك» لدراسة النظام، واستطلعت الشركة آراء الموظّفين، من خلال استبيان وزَّعته عليهم بواسطة الشبكة الإلكترونية الداخلية للشركة، وأبدى غالبية الموظّفين اعتراضهم على النظام، وشهدت الأشهر الأخيرة تصاعد شكاوى موظّفي شركات «سابك» من بنود في نظام الحوافز، اعتبروها مجحفة في حقهم، وأشاروا إلى أنّها لا تراعي صغار الموظّفين، ومن يعملون في جهات بعيدة عن إدارتهم، مثل الورش والمصانع ونحوها، وكون النظام الجديد جعل التقييم بأيدي مسئوليهم المباشرين، مما يؤثر على ترقياتهم وعلاواتهم السنويّة والأرباح السنويّة التي توزعها الشركة على موظّفيها، والتي تصل إلى رواتب ثلاثة أشهر.

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات في الادارة

التركة الثقيلة..اختبار جديد للملحم

عندما طالعت ما كتب بشأن التغيير الجديد الذي حدث في الخطوط الجويّة السعوديّة بتولي معالي الأستاذ خالد الملحم دفّة القيادة في واحدة من أهم المؤسسات الخدمية في الدولة، وجدت كمّاً كبيراً من الشكاوى، والطموحات، والمقترحات لعملاء وموظفي الخطوط، الحقيقة أنّني أشفقت على الرجل، فبالفعل التركة ثقيلة للغاية، والمشكلات التي تعانيها الخطوط ليست بالمشكلات السهلة التي يمكن حلّها في الأجل القصير، بل هي بحاجة إلى وقت، ومجهود، وحلول جديدة، وتفاعل من مختلف الأطراف المؤثرة في صناعة الخدمة التي تقدّمها الخطوط لعملائها. ولكن أيضاً عندما رجعت للسيرة الذاتية للمهندس خالد الملحم وجدتها غنية بالإنجازات، ووجدته شخصيّةً تقبل التحديات، ولا تعترف بالفشل وبالفعل فإنّ تولي خالد الملحم دفة القيادة في الخطوط السعودية استند على مبررات منطقية للغاية. نحن هنا نبارك للمهندس خالد الملحم على تولي المنصب ونثق في أنّه ينظر إليه باعتباره تكليفاً وليس تشريفاً. وأعتقد أنّ موسم تقديم التهاني والتبريكات قد انتهى في الخطوط، وأنّ العمل يبدأ الآن على قدم وساق. وإذا كنّا نثق في الرجل وفي قدرته على إحداث تغييرات جذرية في المكان فعلينا أنْ نساعده وندعمه بآرائنا ومقترحاتنا الموضوعية والمنزهة من أية انفعالات أو توجهات شخصيّة.

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات في التسويق

الأفعال وردود الأفعال بين شركتي الاتصالات وموبيلي

يتّسم عالم الأعمال بسمات خاصة تكسبه تجدداً وإثارة لا تنتهي، والإثارة تنتج في الأساس عن قوة المنافسة وتشعبها في هذا العالم. وفي هذا العالم كلّ يوم هناك أفعال، وهناك ردود أفعال، هناك شركات تبدأ بالهجوم، وهناك شركات تضع نفسها في موقع الدفاع، والحقيقة أنّ المهاجم في هذا العالم دائماً ما يمتلك فرص أكبر لتحقيق الانتصارات، فالمهاجم دائماً ما تكون لديه رغبة جارفة لتحقيق الانتصار، أمّا المدافع فهو يركز فقط في تقليل حجم الخسارة، أو تفاديها كلّيّةً، في الوقت الذي يوجّه المهاجم جميع إمكاناته ويوظّفها في سبيل تحقيق هدفه، نجد المدافع يختزل قدراته وإمكاناته ويحجمها ويجعلها دائماً في شكل حائط يتلقى الضربات. أيضاً فإنّ المهاجم هو الذي يحدد موعد الهجوم وكيفيته، وبذلك فهو يمتلك السيطرة على الموقف، أمّا المدافع فقد يفقد توازنه تماماً خاصة إذا فوجئ بالهجوم. ومع ذلك فإنّ المدافع أيضاً قد يستثمر ثغرات معينة لدى منافسه ويباغته برد فعل قد يشلّ حركته، ويجبره على مراجعة حساباته مرة أخرى.

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات في الادارة

سلبيّة رجال الأعمال

إذا كانت هناك سمات مرغوبة، وهناك أيضاً سمات غير مرغوبة يتسم بها رجال الأعمال، شأنهم في ذلك شأن جميع أصحاب المهن الأخرى، فمن المفترض ومن المنطقي أنْ تأتي الإيجابيّة في مقدمات السمات المرغوبة لدى هذه الفئة، ومن المفترض أيضاً أنْ تخلو قائمة السمات غير المرغوبة من سمة السلبيّة….لماذا؟ لأنّ نجاح الإنسان في اقتحام مجال الأعمال وتثبيت أقدامه في عالم صعب ومحفوف بالمخاطر والمعوقات هو في حد ذاته أكبر دليل على إيجابيته، فالإيجابيّة تعني التحرك الفعّال نحو الهدف، أو التفاعل المباشر مع الحدث، وطالما أنّه تحرك واستثمر وقته، وذهنه، وأمواله، فهذا أكبر دليل على أنّه تطبع بسمة الإيجابيّة ورفض أنْ يكون إنساناً سلبيّاً يتلقى، وينتظر، ويشاهد، ويتحسر، ويتألم، ويتمنى، دون أنْ يتحرك أو يخطو خطوة واحدة نحو الأمام،

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات في التسويق

كيف تنافس في السوق؟!

“إنّ المنافسة لا تعنى أنْ تفعل مثلما يفعل الآخرون..المنافسة تعنى أنْ تفعل شيئاً مختلفاً وأفضل..فلا تكن منافساً بل كن رائداً أو قائداً في مجالك. إنّ الأشخاص الساعين إلى النجاح يتنافسون مع قدراتهم الخاصة، أمّا الأشخاص الساعون نحو الفشل فهم يتنافسون مع الآخرين، لذا كن غيوراً على قدراتك، ولاتكن أبداً غيوراً من قدرات الآخرين، …أمّا قمة النضوج، فهي حين نفعل أشياء تعجبنا وترضينا ولانفعلها لنثبت أنّنا أفضل من شخص آخر”

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات في الادارة

خطط التغيير ….لماذا تفشل في مؤسساتنا؟

يقولون: “إنّ التغيير هو الثابت الوحيد في حياتنا، وهذه المقولة تعكس إلى حد كبير التغيرات المتلاحقة التي تكتنف كافة مناحي الحياة في هذا العصر. وفي مجال الأعمال هناك كلّ يوم شركات ومؤسسات تخرج من السوق بسبب عدم قدرتها على إدارة عملية التغيير أو عدم استيعابها لمخرجات التغيير، وهناك مقولة شهيرة لمدير تنفيذي بإحدى الشركات العالمية: ” إذا كان معدل التغيير داخل شركتك أقل من معدل التغيير خارجها فسترى نهاية شركتك أمام عينيك.”

نحن في هذا المقام لن نتحدث عن الشركات والمؤسسات التي ترفض التغيير أو تتمسك بشدّة بأنظمة ومفاهيم الماضي السحيق، فالحديث عن هذه الشركات أو معها لن يجدي بأي حال من الأحوال لأنّ القائمين عليها والعاملين فيها لا يسمعون سوى أصواتهم، ويظنون أنّهم يسيرون في الطريق الصحيح بينما هم في الواقع يحفرون قبورهم بأيديهم.

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات عامة مقالات في الادارة مقالات في التسويق

درس تقدّمه وزارة الصحة

“المعاملة الحسنة لا تحتاج إلى إمكانيات” هذا هو الشعار الجديد لوزارة الصحة. الشعار يعكس فلسفة جديدة بدأت تنتهجها وزارة الصحة، هذه الفلسفة تعكس السعي لتحقيق أهداف جديدة تتعلق برفعة مستوى الخدمة المقدّمة للمرضى وذويهم. يبدو أنّ وزارة الصحة بدأت تتعامل مع عملائها بفكر جديد، فكر مرتبط بالواقع ومتوافق معه. بالفعل المعاملة الحسنة لا تحتاج إلى إمكانيات. وما أحوج المريض أو العميل الذي يتعامل مع مؤسسة صحية ما أحوجه إلى معاملة حسنة. ما أحوجه إلى الشعور بالودّ والترحيب، ما أحوجه لمدّ يد المساعدة برفق، ما أحوجه لمن يرشده إلى الطريق، وما أحوجه لمن يساعده على تخفيف آلامه وأحزانه، وما أحوجه لمن يزرع الثقة في نفسه، ويشعر معه أنّه في يد أمينة.

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات في التسويق

عندما يكون الإعلان طريق إلى السقوط..!

تستطيع أنْ تخدع بعض الناس بعض الوقت ولكن لا تستطيع أنْ تخدع كلّ الناس طوال الوقت، في عالم التجارة والأعمال هناك من يؤمن بهذه الحكمة ويعمل بها، وهناك من يظنّ أنّه يمتلك قدرات توجيه الآخرين نحو تحقيق أهدافه الخاصة، وأنّه يمتلك القدرة على خداع الآخرين بحيث يؤمنون بما هو غير صحيح ويرفضون ما هو صحيح.

الإعلان أحد الأنشطة الترويجية التي تمارسها جميع المؤسسات في المجتمع سواء بشكل منظّم ومموّل أو بشكل عشوائي، في كلّ الحالات فإنّ الإعلان دائماً ما يهدف إلى بناء توجهات إيجابية نحو السلعة، أو الخدمة، أو الفكرة المعلن عنها. في عالم التجارة يمثل الإعلان وسيلة اتصال بين البائع والمشتري.

اقرأ المزيد
1 13 14 15 16
الادارةالمديرالموارد البشريةالنجاحترويج و اعلانتسويقريادة أعمالعمل المرأة