تصنيف:الرئيسية

الرئيسية مقالات في الادارة

مستحيلات إداريّة

  • مستحيل أنْ تشبع احتياجات عملائك بتجاهل احتياجات موظّفيك.
  • مستحيل أنْ تكسب ثقة عملائك بفقدانك ثقتك في منتجاتك.

مستحيل أنْ تتفوق على منافسيك بتجاهل أفكار منافسيك.

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات في الادارة

مؤسسة النحل

عندما قرأت ما كتبه الباحثون في شأن عالم النحل وقوانينه الخاصة، وجدتني أمام إعجاز إلهي يفوق تصورات الإنسان ومعتقداته، وعندما نظرت إلى هذا العالم بنظرة المتخصص في علم الإدارة وجدتني أمام مؤسسة تطبق نظريات إداريّة عجز الإنسان في كثير من الأحيان عن تطبيقها:

* إدارة الوقت والجهد: أثبت الباحثون أنّ النحلة التي تقوم بأخذ رحيق الأزهار تضع رائحة خاصة على الزهرة حتى إذا ما جاءت نحلة أخرى تعرف بواسطة الشم أنّه لم يبق رحيق في هذه الزهرة فتتركها. فتوفر وقتها ومجهودها في مصّ زهرة تم مصّها بالفعل.

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات في الادارة

عشرون ” لا “

  • لا لاعتبار الموظّف آلة تعمل بدون توقف
  • لا للإعلانات الزائفة التي تخدع العملاء وتغرر بهم
  • لا للقرارات الفرديّة في مؤسساتنا

لا لافتقاد آليّة واضحة تضبط أوجه الإنفاق والمصروفات داخل المؤسسة

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات في الادارة

الصحة النفسيّة في مؤسساتنا العربيّة

يشير مفهوم الصحة النفسيّة كما يعرّفه علماء النفس إلى قدرة الفرد على التوافق مع نفسه ومع المجتمع الذي يعيش فيه، وتمتعه بحياة خالية من الاضطرابات النفسيّة ومفعمة بالحماس. ويشير علماء النفس إلى أنّ هذه الحالة ليست ثابتة بل ديناميكية ومتغيّرة، تختلف من شخص لآخر، وتخلتف لدى الفرد الواحد من فترة زمنيّة لأخرى على اعتبار أنها تتأثر دائماً بالبيئة المحيطة بالفرد والتغيرات التي تحدث فيها. وتكمن  الصحة النفسيّة للفرد في قدرته على مواجهة الضغوطات النفسيّة ومقاومة الإحباط، واستيعاب حالات الفشل واحتوائها والتعامل معها لتحويلها إلى طاقة نفسيّة ودافعية نحو تحقيق الإنجازات.

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات في الادارة

سيدة الأعمال بين الماضي والحاضر

إنّ تجربة دخول المرأة عالم الأعمال ليست جديدة، ولكنّ الجديد هو تغير بيئة العمل، وتميزها بسمات خاصة، هذه السمات أتاحت فرص أمام المرأة في عصرنا الحالي لاقتحام هذا المجال والنجاح فيه. وفي الوقت ذاته تميزت بيئة العمل بسمات أفرزت عراقيل، وصعوبات، وتحديات أمام دخول المرأة هذا المجال. اختلف زمن العولمة والانفتاح عن الزمن الماضي، في الزمن الماضي لم تكن المنافسة حامية الوطيس، وكانت الأسواق بعيدة، ولم يكن هناك وسائل اتصال، ولم تكن هناك حركة تصنيع مستمرة،

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات في التسويق

سبب التوجه الإعلاني في شهر رمضان

شهر رمضان الكريم له طقوسه الخاصة في المجتمعات العربيّة والإسلاميّة. تتنوع هذه الطقوس ما بين طقوس روحانيّة وإيمانيّة، وطقوس استهلاكيّة وماديّة. وبخصوص الطقوس الاستهلاكيّة فإنّ المستهلك في كثير من المجتمعات العربيّة والإسلاميّة ينتهج سلوكيات معيّنة، ويضع نفسه في أجواء خاصة تؤجج رغبة المؤسسات السلعيّة والخدمية في استثمار تلك السلوكيات والأجواء في تنمية مبيعاتها من خلال خلق وتنمية رغبات المستهلكين في الحصول على منتجاتها وخدماتها، ويظهر هذا في الكم الكبير من الإعلانات التي تشهدها وسائل الإعلام المختلفة.

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات في الادارة

فتح باب الاستثمار للمقيمين

تشير العديد من الدراسات إلى تعاظم المبالغ التي يقوم المقيمون بتحويلها إلى بلادهم لتقدّر بمليارات الدولارات سنوياً. بصفة عامة هناك حالة من عدم الرضا عن هذه الظاهرة باعتبارها استنزاف لقدرات وموارد الدولة، وهناك تجارب لم يكتب لها النجاح لدول حددت نسب معيّنة لتحويلات المقيمين، على أن يقوم هؤلاء المقيمون بإنفاق نسبة من دخولهم داخل الدولة في شراء سلع وخدمات وغيرها. بالطبع لم يكن هذا التوجه صائب إلى حد كبير؛ لأنّ النظرة إلى المشكلة لم تكن متعمقة وشاملة ولم تراعِ مصالح الطرف الآخر، ومن ثمّ لم تفلح هذه الحلول وتم الاستغناء عنها.

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات في التسويق

خدمة العملاء في الشركات السعوديّة… مشكلات وحلول

تعاقدت إحدى المؤسسات السعوديّة مع وكيل إحدى الشركات العالميّة في المملكة للحصول على عدد من أجهزة التكييف لمبني يتكون من عدة أدوار، وذلك بتكلفة تتجاوز 2 مليون ريال، وبعد مضي سنتين من استخدام الأجهزة حدث عطل في جهازين منها، وكانت الشركة حصلت على ضمان من الوكيل لمدة خمس سنوات شامل جميع الأعطال، تم الاتصال بالشركة وجاء المختص، وتبيّن أنّ الكمبرسر يحتاج إلى تغيير، وافقت الشركة على تغيير الكمبرسر، ولكنها اشترطت أنْ تتحمل المؤسسة المعنيّة (العميل) مصاريف النقل والتركيب والتي قدرت بنحو 800 ريال،

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات في التسويق

الانتحار التسويقي

في ملابسات غامضة تم العثور على جثّة مؤسسة تجاريّة ملقاة في الجانب البعيد من السوق. وبالتحري واستقصاء الحقائق، تبيّن أنّ الجثّة لا يوجد بها علامات تشير إلى أنّها تعرضت للعنف أو تدخل طرف آخر مستخدماً أية أداة من أدوات القتل. وبتكثيف التحريات تبيّن أنّ المؤسسة كانت تعاني فترة طويلة من الاكتئاب والذي وضح في التدهور الشديد في حجم مبيعاتها، والارتفاع الملحوظ في معدل دوران العمالة بها، وكانت تعاني من هروب عملائها.

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات في التسويق

بين المنافسة المذمومة والمنافسة الشريفة

المنافسة أحد المفردات الهامة في حياتنا، وسمة بدأت مع بدأ الخليقة، في الكثير من الأحيان كانت المنافسة تأخذ شكل الصراع والتناحر، وفي قليل من الأحيان تأخذ شكل المواجهة النظيفة، لقد وضع القرآن الكريم دستوراً للمنافسة عندما قرر أنّ المنافسة دائماً تكون في التسابق لفعل الخيرات والتقرب إلى الله عز وجل، الحكمة في هذا واضحة وجليّة، فهي منافسة ترتفع بالإنسانيّة وتنهض بالمجتمعات، وتصل بالإنسان إلى برّ الأمان. إذاً المنافسة محمودة عندما تخلص النيات وتتجه القلوب والعقول إلى فعل أشياء ذات قيمة تخدم الدنيا والدين، والمنافسة مذمومة عندما ترتبط بالتعدي على حقوق الآخرين أو ممتلكاتهم.

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات في الادارة

الإدارة بالقدوة

لعل الكثير من المديرين يجيدون تماماً لعبة توبيخ مرؤوسيهم، وخلق شعور لديهم بأنّهم مقصرون وتنقصهم الكثير من سمات النجاح في العمل. تجد المدير من هؤلاء لديه هواية انتقاد المرؤوس، فالموظّف دائماً في موضع اتهام، فهو الشخص الذي لا يحترم مواعيد العمل، وهو الشخص الذي لا يدرك المطلوب منه، وهو الشخص الذي لا يحسن التعامل مع المشكلات التي تواجهه، وهو الشخص الذي لا يعرف كيف يتعامل مع زملائه بشكل صحيح،

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات في التسويق

أعطني حريتي..!

في زمن كثر فيه الحديث عن الحريّات والتخلص من الحواجز والقيود، وارتفاع الأصوات التي تنادى بأنْ تصبح قضية الحرية في بؤرة اهتمام القادة، والمؤسسات، والمجتمعات، تسرّب الإحساس بالرغبة في الحصول على الحريّة إلى عالم الأعمال والتجارة، وإذا كان رجال الأعمال والباحثون في مجال الإدارة والاقتصاد يتحدثون كثيراً الآن عن حريّة التجارة والتبادل ودخول أسواق جديدة والاندماج في كيانات قائمة،

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات في التسويق

البحث في صناديق القمامة..!

هناك مقولة شهيرة تقول: إنّ تراث المجتمعات وأنماط معيشتهم وحتى طريقة تفكيرهم، تجدها دائماً في صناديق القمامة، في هذه الصناديق تدرك ماذا يأكل الناس؟ وماذا يحبّ الناس؟ وماذا ينفق الناس؟ وماذا يفتقد الناس؟ إحدى الشركات التي تمارس نشاط بحوث التسويق ودراسة سلوك المستهلك أدركت هذه الحقيقة،

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات عامة

صفقة رابحة ..كثيرون يغفلون عنها..!

في دنيا الأعمال والتجارة هناك سباق محموم يدور بين رجال الأعمال والتجار في سبيل عقد أكبر الصفقات وتحقيق أعلى المكاسب، الكلّ يلهث، والكلّ لا يرضى سوى بالانتصار، بالطبع هذه هي سمة الحياة التجاريّة، تلك السمة التي ازدادت عمقاً في عصر المنافسة المحمومة، حتى أنّ دخول هذا المجال أصبح حلماً يراود الكثير، ولما لا ورسولنا الكريم يقول: تسعة أعشار الرزق في التجارة.

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات عامة مقالات في الادارة

القضاء والقدر..وعالم التجارة

وجدت نفسي وأنا أطالع كتاباً يتناول قضيّة القضاء والقدر تلقائياً وربما بحكم الدراسة والتخصص، أربط هذه القضية بمجال التجارة وعالم الأعمال بصفة عامة. فعالم التجارة والأعمال عالم مليء بلحظات الانتصار والانكسار، عالم مليء بلحظات التقدّم ولحظات التقهقر، عالم لا يهدأ، وفي ذات الوقت هو عالم مليء بالضحايا، ولكنّ أغلب الضحايا جنوا على أنفسهم عندما لم يسلّموا بقضيّة القضاء والقدر، واستسلموا لحالة من القلق والإحباط،

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات في الادارة

أيها المستشارون الإداريّون..فاقد الشيء لا يعطيه..!

في مقال سابق تحدثنا عن أهمية استعانة مؤسساتنا العربيّة بأطباء أو استشاريين لديهم المعرفة والخبرة التي تؤهلهم لقيادة المؤسسات نحو حياة صحيّة مفعمة بالحيويّة في عالم العمال، اسمحوا لي أن أتوجه بحديثي هذه المرة إلى الأطباء أنفسهم فاتحاً بذلك ملف العلاقات غير المؤثّرة التي تربط بين المستشارين في عالمنا العربي، وبين المؤسسات التي تحتاج إلى خدماتهم المتنوعة. ربما ستتملكني نزعة هجوميّة أرجو أنْ يتقبلها الجميع لأنّها نزعة ترتبط بدعوة لتصحيح الأوضاع. فاقد الشيء لا يعطيه،

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات في الادارة

قراءة إداريّة للمونديال

كالعادة غطى حدث المونديال على ما عداه من أحداث محليّاً وعالميّاً، وأصبحت لغة كرة القدم هي اللغة الرسميّة الأولى للعالم الآن.. وفي هذا الحدث كلّ إنسان يبحث عن بغيته، المتفرج يبحث عن المتعة، الفرق المتنافسة تبحث عن الانتصارات، الصحافة والإعلام تبحث عن التغطية المتميزة والأخبار المثيرة، الشركات والمؤسسات تبحث عن تحقيق الأرباح واستغلال الحدث.. ونحن بدورنا كدارسين للإدارة يجب أن نبحث عن بغيتنا، وبغيتنا هي استكشاف هذا الحدث بمنظور إداري، والبحث عن دور الإدارة في تحقيق الانتصار، لن نتحدث عن إدارة وتنظيم المونديال، ولكننا سنتجه مباشرة إلى أرض الملعب:

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات في التسويق

روح المنافسة..الفلسفة الغائبة

خلال فترة ماضية طلبت مني إحدى الشركات تقديم مقترح لبرنامج يعالج مشكلة عدم إدراك وتفاعل موظّفي الشركة مع تطور طبيعة المنافسة وزيادة حدتها في الصناعة التي تعمل فيها هذه الشركة. إن هذه المشكلة تمثّل واحدة من أخطر المشكلات التي تؤثر بالسلب على أداء وإنتاجيّة الموظّف في المؤسسات الرسميّة على وجه التحديد أو المؤسسات التي تتمتع بمزايا احتكاريّة في مجالها. فبدون التحلي بروح المنافسة لن يجد الموظّفون أمامهم أهدافاً حيويّة وخطيرة لتحقيقها، ومن ثمّ سيتفرغون للصراعات والنزاعات اليومية التي تستنفد جزءاً كبيراً من طاقاتهم الجسديّة والذهنيّة لتدفع مؤسساتهم الثمن غالياً في النهاية.

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات عامة

من المستفيد ومن المنتصر في معركة شركات الاتصال؟!

جميعاً نلاحظ اليوم المنافسة المحتدمة بين شركة الاتصالات السعوديّة، وهي الشركة الرائدة في المملكة وبين شركة موبايلي، وهي أول شركة من القطاع الخاص تقتحم هذا السوق، الحرب حامية الوطيس، فكلّ يوم تعلن هذه الشركات عن خدمات جديدة لعملائها الحاليين والمرتقبين، ستستمر المنافسة وستستنفر كلّ شركة طاقاتها المادية والبشريّة كي تقدم الأفضل دائماً، في هذه المنافسة نرصد الظواهر التالية:

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات في الادارة

عزيزي المدير .. فوض صلاحياتك

التفويض الفعّال هو أحد المهارات الأساسية التي ينبغي أنْ يستثمرها المدير بشكل جيد، والتفويض يعني بمنتهى البساطة أنْ تنقل مهمة أنت مسئول عنها لمرؤوسك كي ينهض بهذه المهمة، والتفويض قد يكون لمزاولة مهام كبيرة مثل قيادة فريق العمل أو تطوير منتج جديد، وقد يكون التفويض محدوداً مثل مقابلة المرشحين الجدد لوظيفة داخل الشركة، أو إعداد دراسة مصغّرة تتعلق بموضوعٍ ما. التفويض الناجح يحقق للمدير، وللمؤسسة، وللموظّفين العديد من الفوائد، فهو يمنح المدير الفرصة لاستثمار وقته بطريقة فعّالة تساعده على تحقيق الكثير من الإنجازات،

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات في الادارة

خدعوك فقالوا..! (2)

خدعوك فقالوا: إنّ هناك إنسان عصامي يبني نفسه بنفسه، الحقيقة أنّ كلّ إنسان ناجح وراءه فريق عمل في بيته، وفي عمله، وفي مجتمعه.

خدعوك فقالوا: إنّك تستطيع أنْ تحصل على أفضل ما يمتلكه مرؤوسيك عندما تتعامل معهم بطريقة رسمية دائماً، الحقيقة أنّك تحصل على أفضل ما لدى مرؤوسيك عندما تقدّم أفضل ما عندك.

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات في الادارة

خدعوك فقالوا …! (1)

خدعوك فقالوا: إنّ من أهم مسئوليات المدير هو متابعة ومراقبة الموظّفين والتأكد من إتباعهم الإجراءات الصحيحة في العمل؛ والحقيقة أنّ دور المدير الأكبر هو في تنمية العاملين معه وتحفيزهم ومساعدتهم في استغلال أقصى إمكانياتهم وقدراتهم لمصلحة العمل.

خدعوك فقالوا: إنّ نجاح قسم التسويق بشركتك يقاس بحجم انتشارك وقوة حضورك الإعلاني؛ والحقيقة أنّ النجاح التسويقي لشركتك يقاس بقدرة منتجات الشركة على إشباع القيمة الموعودة للعميل والحصول على رضاه.

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات في الادارة

تذكروا أنّهم بشر..!

تقول القصّة اللاذعة والطريفة في ذات الوقت: إنّ أحد الأشخاص دخل إلى عيادة الطبيب البيطري، ودار بينه وبين الطبيب هذا الحوار:

الرجل: أنا مريض يا دكتور أرجو أنْ أجد لديك العلاج المناسب.

الطبيب البيطري: بالتأكيد أنت مخطئ فهذه عيادة طب بيطري، وأنا متخصص في علاج الحيوانات.

الرجل: أعرف أنّك طبيب بيطري، ومن ثم جئت لك عن قصد، فأنا بحاجة إليك.

الطبيب البيطري: كيف تكون بحاجة إلى مساعدتي، وأنا أراك إنساناً أمامي!!

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات في الادارة

إدارة بلا أوراق

منذ زمن ليس بالبعيد كان من الطبيعي أنْ ترى الموظّف أو المدير أمامه تلال من الأوراق والملفات، وكان الموظّف أو المدير يتباهى بوجوده بين تلال الورق، فهذا مؤشر لحجم العمل الذي ينهض به والمسؤوليات التي يتحمّلها في العمل، فالمكتب الفارغ من الأوراق يعني أنّ صاحبه يعيش حياة وظيفية مرفهة إلى أبعد الحدود. بالفعل لم يكن هناك بديل لاستخدام الأوراق في العمل، وقد أظهرت الدراسات أنّ العاملين في المكاتب في كافة أنحاء العالم يستهلكون حوالي 15 مليون ميل كلّ يوم من الورق، ويقضي الموظّف في المتوسط 50% من حياته المكتبيّة وهو يحاول السيطرة على الورق؛ ويحتفظ الموظّف في المتوسط بحوالي 18000 ورقة،

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات في الادارة

شيء غريب …!

في مؤسساتنا الرسميّة وغير الرسميّة أشياء كثيرة تثير العجب:

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات عامة

رؤيتي…اتجاه مختلف

تنتشر في سوق الكتابة العربي بمنتجاته المختلفة (كتب، دوريات، جرائد، مجلات) كتابات متعددة تتناول بشكل مبالغ فيه مدح وذكر مآثر القادة والزعماء السياسيين، وللأسف الشديد فمعظم هذه الكتابات لا تحتوي على مضامين مقنعة، حتى أنّ القارئ يملّ من العبارات الإنشائيّة والتعبيرات البلاغيّة التي تستغرق في توصيف الشخصيات السياسيّة، وفي التحيز الواضح لهذه الشخصيّات دون محاولة تقييم إنجازاتها بشكل موضوعي، هذه الفئة من الكتّاب التي تسلك هذا الاتجاه يسمّونهم “كتّاب السلطة”.

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات عامة

محاكمنا الموقّرة…. بين الواقع والمأمول

في حياتنا العامة هناك أماكن لا نشعر بالسعادة عندما نرتادها، بل ندخلها ونحن مجبرون على دخولها. والمحاكم تصنّف ضمن هذه الأماكن، لأنّها تشهد نزاعات وصراعات، ويلقى فيها الإنسان قدراً كبيراً من الضغوط النفسية. وفي أروقة محاكمنا على وجه التحديد، فالأمر يتعدّى مجرد الضغوط والأجواء غير المرغوبة، ليشتمل على مجموعة من الممارسات والسياسات تجعل المواطن يفكر ألف مرة قبل الدخول في نزاع قضائي مع الآخرين، بل ربما يتنازل عن حقّ من حقوقه في مقابل أنْ يتجنّب الذهاب إلى تلك المحاكم. المتردد على هذه المحاكم عادة ما يصطدم بعدد من المشكلات تزيد عليه حدّة الضغوط، وتجعله في موقف لا يحسد عليه.

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات في الادارة

التوظيف بطريقة البلوك..!!

على الرغم من أنّ هناك العديد من الاختبارات الموضوعية التي يمكن إجراؤها في مجال اختيار وتعيين الموارد البشرية إلا أنّ الكثير من الشركات، والمؤسسات، والدوائر الحكومية تتبع طرقاً غير سويّة وغير منطقيّة في تطبيق سياسة الاختيار والتعيين، وربما تكون الطريقة التالية على طرافتها تصف حال الكثير من الشركات في تخبطها وفوضويتها في عميلة الاختيار والتعين. تقول الفكرة: إنّه إذا كانت شركتك بصدد اختيار عناصر جديدة للعمل فيمكنك اتباع الطريقة التالية: ضع مائة طابوقة (بلوكة) في غرفة، وأدخل كلّ 2 إلى 3 من المرشحين المراد اختبارهم في الغرفة سوياً، ودعهم لمدّة 6 ساعات، ثمّ ادخل إلى الغرفة، وانظر ماذا فعلوا في المدّة المنصرمة:

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات عامة

خطأ ساذج للغاية…!

حقيقة لم أشعر بالدهشة أو الاستغراب عندما سمعت تلك القصة وهي لأخ يعاني من مشكلات ماديّة وتراكم الديون. عبدالله موظّف يتقاضى راتباً يكاد لا يكفي الوفاء بالتزاماته الحياتيّة والأسريّة، ويوماً بعد يوم تزداد الأعباء المادية، ويزداد معها شعوره بالإحباط والخوف من استمرار هذا الوضع مدى الحياة. ساق له القدر أحد الأشخاص ليقدّم له نصيحة من تلك النصائح التي تغيّر مسار الإنسان وتوجهاته، نصحه صديق له بالتصدّق بمعنى أنْ يخصص جزءاً من راتبه الشهري للتصدّق على أصحاب الحاجة، بالطبع النصيحة يصعب تقبلها من شخص يعاني مثل تلك الظروف، فكيف له أنْ يتصدّق من راتبه؟! وهو في الأساس يعاني من عدم وفاء راتبه بالتزاماته الأساسية، وديونه التي يبدوا أنّها قابلة للزيادة، وليس النقصان.

اقرأ المزيد
الرئيسية مقالات في الادارة

كما تفكر المؤسسات…تكون..!

سعت إحدى الشركات المُصنّعة للأحذية إلى اكتشاف أسواق جديدة لمنتجاتها في القارة الأفريقية، فقامت بإرسال شخصين إلى أحد الأقاليم في عمق الغابات الاستوائية، وذلك بهدف دراسة الأسواق في تلك المنطقة، واكتشاف مدى وجود فرص لتسويق منتجات الشركة. بعد شهر عاد الاثنان، وجاء في توصية الأول التالي: رحلة فاشلة ومتعبة، لا مكان للنجاح، الجميع هنا لا يلبسون أحذية أصلاً !، أمّا الثاني فكتب ما يلي: رحلة رائعة ، وفرص نجاح كبيرة، وأسواق لا نهاية لها، فلا أحد هنا يلبس حذاءً حتى الآن! هذا هو الفارق بين التفكير الإيجابي المتفائل والتفكير السلبي المتشائم، وهو فارق ملحوظ بين المؤسسات كما هو ملحوظ بين الأفراد. التفكير الإيجابي هو النظر إلى النصف المملوء من الكوب، النظر بمنظار أبيض للمواقف والأحداث، القدرة على رؤية الفرص في ذات الوقت الذي ترصد فيه المشاكل، والتفكير الإيجابي هو الذي يصنع واقعنا حيث يمنحنا القدرة للسيطرة على 10% من الأشياء السلبيّة التي تحدث في حياتنا، وتؤثّر على 100% من تفكيرنا. عندما نفكر بإيجابيّة  يزداد إيماننا ، تتغيّر قناعاتنا، تتغيّر توقعاتنا، ومن ثَمّ تتغيّر مواقفنا وآراؤنا، وعندها يتغيّر سلوكنا، وبالتالي تتغيّر حياتنا بأكملها.

اقرأ المزيد
1 12 13 14 15
الادارةالمديرالموارد البشريةالنجاحترويج و اعلانتسويقريادة أعمالعمل المرأة