الرئيسية جديد الموقع مقالات في التسويق

تسويق المشاهير..!

الحظ يخدم المشاهير الآن، والشهرة تحولت إلى دجاجة تبيض ذهباً لكل مشهور، وهذا ليس بجديد على الشهرة، فالمشاهير دائماً هدفا واضحا للجميع، هدفاً لمعجبيهم وهدفاً لمن يريدون الوصول إلى معجبيهم، والتسويق لا يسميهم مشاهير ولكن يطلق عليهم مسمى أكثر فخامة فيسميهم قادة رأي، وقائد الرأي هو المؤثر في الناس برأيه بغض النظر إن كان هذا الرأي في مشكلة تهم المجتمع أو في نوع من أنواع الشامبو..! ومع العالم الافتراضي وفي دنيا السوشال ميديا أصبحت الشهرة سهلة فكل ما عليك فعله أحيانا أن تكون سطحياً ومبتذلاً وأهبلا لتحصد الانتشار وتملك المعجبين..!

المسوقون أذكياء ويبحثون دائماً عن جديد يحقق لهم أهدافهم، والجديد وجدوه في مشاهير يتواصلون مع معجبيهم على وسائل التواصل الاجتماعي، المشاهير يسكنون صفحات تويتر وفيس بوك وانستجرام، ومنهم من يبلغ أعداد معجبيه بعشرات الملايين، لذا وضعوا مشاهير السوشيال ميديا في قائمة الأكثر قوة في العالم، فرصة من ذهب لن يتركها التسويق تمر مرور الكرام، تتفق الشركات مع المشاهير على استهداف المعجبين والمتفاعلين معهم، يضع المشهور وسط تغريداته تغريدة عن منتج أعجبه أو خدمة فرضت نفسها عليه، أو يضع على طاولته عطراً ينعشه، أو يصور نفسه وهو يتناول كوباً من الشاي تظهر منه ماركة الشاي الذي يفضله، أو يصور نفسه وهو يمارس الرياضة لتركز الكاميرا على نوعية الحذاء الذي يرتديه، أما إذا أعلن المشهور بأنه سيحضر فاعلية افتتاح مشروع أو مركز تجاري فهذا يعني أن طوفان من المعجبين سيجتاحون المكان لحظة حضوره، المنتج في يد مشهور مختلف عن منتج في يد غيره، ومنتجات كثيرة قد تزيد قيمتها عندما تكون بحوزة مشهور، ومنتجات تفقد قيمتها لأنها لا تجد الفرصة للوصول إلى أيدي المشاهير، ولأسباب تتعلق بكثرة البدائل المتاحة في الأسواق وكثرة المنافسين وكثافة الاتصالات التسويقية على مدار اليوم ثبت أن الكلمة المنطوقة (word of mouth) والتي تشير إلى توصية عميل حالي إلى عميل آخر مرتقب باستخدام سلعة أو خدمة معينة أكثر قبولاً وتأثيراً من الاعلان التقليدي عن المنتج، وبالطبع تزداد الكلمة المنطوقة قوة عندما تصدر من مشهور..!
ستختلف التسعيرة من مشهور لآخر بحسب مدى شهرته على وسائل التواصل وبحسب عدد المتفاعلين على صفحاته، هناك من يحصل على الملايين من تغريدة واحدة أو صورة واحدة، بعض المشاهير أذكياء فيتجنبون خسارة معجبيهم باعلان عن منتج يثبت لهم بعد ذلك أن نجمهم المفضل بالغ في مدحه والواقع أثبت كذبه، وبعضهم أغبياء يسيل لعابهم للمال ويقبلون الاعلان عن المنتج قبل أن يجربوه أو يتأكدوا من جودته، وهناك من يواجهون قضايا بالتدليس والخداع بسبب الاعلان عن منتجات أضرت بمستهلكيها. الطمع والرغبة الجامحة في جمع المال هي سمة كثير من المشاهير خاصة المشاهير الجدد وهم مشاهير وجدوا طريقهم للشهرة بأفكار جديدة جذبت قطاعات عريضة من المعجبين؛ وفقدان العقلانية هي أيضاً سمة معجبين تركوا أنفسهم فريسة لأهواء مشاهير ملكوا قلوبهم، ليست كل المنتجات التي يعلن عنها مشاهير السوشيال ميديا هي الأفضل وليست كل المنتجات التي لا يعلن عنها المشاهير هي الأسوأ..!
عندما يفتقد المتلقي القدرة على التفكير والتمييز؛ وعندما يتجرد المشهور من القيم والمباديء ويسكنه الطمع وحب المال وعندما تغيب جهات الرقابة والاشراف فلا تستغرب أن يساء لعلم التسويق بمن يأكل من كتف التسويق..!.

قد يعجبك أيضًا
عدنا.. والعود ليس بأحمد..!
رسالة من موظّف إلى مدير
الإدارة الحنونة..!

أكتب تعليق

تعليقك*

اسمك *
موقعك الإلكتروني

الادارةالمديرالموارد البشريةالنجاحترويج و اعلانتسويقريادة أعمالعمل المرأة