الرئيسية مقالات في الادارة

العميل وإشارة المرور

عندما يصل الإنسان إلى القمة ينشغل كثيراً في كيفية حماية هذه القمة، ويدبر ويخطط في سبيل بقاء الوضع على ما هو عليه، ماعدا هذا العميل لقد وصل إلى القمة وتمكن منها وترك للآخرين مهمة التدبير والتخطيط كي يظل الوضع على ما هو عليه … إنها مكانة يستحقها بالفعل، فالوصول إليه يعني الوصول إلى القمة .. وتحقيق أهداف الآخرين أصبح مرتبطاً بتحقيق أهدافه ..امتلك سر البقاء في دنيا الأعمال وهذا لا يمنعه من أن يبوح بالسر في كل مكان يتواجد فيه، في كل مرة يتحدث فيها العميل يبوح فيها بالسر، في كل أرض يمشي عليها يبوح فيها بالسر، في كل لحظة سعادة يعيشها يبوح فيها بالسر، في كل لحظة تعاسة يعيشها يبوح فيها بالسر، ومع ذلك فهناك الكثيرون في أسواقنا العربية مازالوا يبحثون عن السر!! تعالوا بنا نتأمل هذا المشهد في مملكة العميل حيث المكان الذي يكشف من أدرك السر ومن لم يدركه، عندما يتحدث العميل على الجميع أن ينصتوا جيداً, فالمتحدث يملك الكثير من السلطات التي خولها له قانون السوق، فهو الملك غير المتوج, وهو سيد السوق وهو الذي يملك نهاية الصفقة وصفقة النهاية, إنه يعبر بصوته عن الحقائق المتعلقة باحتياجاته ورغباته، مطالبه وتوقعاته, معتقداته وأفكاره، إنه يتحدث في مدخل السوق ويحمل في يديه إشارة مرور، من لا ينصت إليه لن يرى إلا اللون الأحمر وعليه أن يتوقف والأفضل له أن يعود من حيث أتى .. من ينصت إليه فلن يرى سوى اللون البرتقالي فعليه الاستعداد للدخول والاستعداد أيضاً لمرحلة من العمل الشاق تتيح له الوصول إلى قلب السوق، أما من ينصت إليه ويلبى مطالبه فسوف يرى اللون الأخضر فالسوق أمامه يجني ثماره ويتمتع فيه بالحصانة التي يمنحها له سيد السوق، إشارة المرور في مملكة سيد السوق ليست لها حدود جغرافية أو زمنية, تتحدث بكل لغات العالم,إلى كل المؤسسات والشركات العربية : لن تكون هناك مشكلة عندما يتحدث سيد السوق باللغة العربية أو حتى بجميع لغات العالم، ولكن المشكلة عندما يحمل سيد السوق إشارة مرور!!

قد يعجبك أيضًا
كن أنت التغيير الذي تريد أن تراه في مؤسستك..!
3 ساعات..!!
كلام الناس.. متى يودّي ويجيب..؟!

أكتب تعليق

تعليقك*

اسمك *
موقعك الإلكتروني

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الادارةالمديرالموارد البشريةالنجاحترويج و اعلانتسويقريادة أعمالعمل المرأة