الرئيسية مقالات في الادارة

الإدارة المدارة..!

الطبيعي والمنطقي أن الإدارة تدير، أما أن تكون الإدارة مدارة، فهذا يناقض جوهر الإدارة، ويخالف نهجها وسيكولوجيتها، ولكن متى تكون الإدارة مدارة ؟!

  • عندما لا توجد رؤية واضحة لدى الإدارة بشأن رسالة المؤسسة وأهدافها، تصبح الإدارة مدارة بواسطة اللارؤية.
  • عندما لا تستطيع الإدارة أن تضع تقييم حقيقي لطاقات المؤسسة وإمكانياتها، تصبح الإدارة مدارة بواسطة اللامعلومات واللاحقائق.
  • عندما تتعامل الإدارة مع موظفيها باعتبار أنهم وسيلة لتحقيق أهدافها، تصبح الإدارة مدارة بواسطة اللاحكمة.
  • عندما تتعمد الإدارة أن تقيم وتثمن موظفيها بأقل من قيمتهم الحقيقية، تصبح الإدارة مدارة بواسطة اللاتقييم.
  • عندما تتجاهل الإدارة المتغيرات المحيطة بالمؤسسة، تصبح الإدارة مدارة بواسطة اللاواقعية.
  • عندما تفتقد الإدارة القدرة على وضع معايير وأسس لتقييم أداء الموظفين وإنجازاتهم، تصبح الإدارة مدارة بواسطة اللاموضوعية.
  • عندما تعتقد الإدارة أن الموظفين سوف يستسلموا للواقع الذي يفرض عليهم، تصبح الإدارة مدارة بواسطة اللامعرفة.
  • عندما يرتبط تقدم الموظفين وحصولهم على المكاسب بقدرتهم على بناء علاقة تفاوضية مؤثرة مع الإدارة، تصبح الإدارة مدارة بواسطة اللامنطق.

 

المؤسسة التي تديرها إدارة مدارة تصبح دائماً في مهب الريح، مؤسسة لا تعرف الاستقرار، وتسيطر عليها الصراعات العلنية والخفية، فالكل يبحث عن نصيبه في الإدارة وتوجيهها نحو تحقيق أهدافه. مؤسسة لا مجال فيها للحديث عن المستقبل. الإدارة عندما تفقد جوهرها تفقد المؤسسة كيانها، وعندما تفقد المؤسسة كيانها فلا مجال للبحث عن الأسباب، سوى أن إدارة هذه المؤسسة كانت إدارة مدارة.

قد يعجبك أيضًا
أرجوك اسمعني..!
مؤسسة مدمنة للشكليات..!
شكراً أيها الأعداء.. وشكراً أيها المبدع..!

أكتب تعليق

تعليقك*

اسمك *
موقعك الإلكتروني

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الادارةالمديرالموارد البشريةالنجاحترويج و اعلانتسويقريادة أعمالعمل المرأة